الاردن يُفشل محاولات الاحتلال بابعاد الصحفي المقدسي مصطفى الخاروف

الإثنين 22 يوليو 2019 05:14 م / بتوقيت القدس +2GMT
الاردن يُفشل محاولات الاحتلال بابعاد الصحفي المقدسي مصطفى الخاروف


القدس المحتلة / سما /

 رفض الأردن دخول الصحفي المقدسي مصطفى الخاروف مرتين في اقل من 12 ساعة ، بعد قرار محكمة الاحتلال بابعاده في الاردن .

وكانت المرة الاولى حينما حاولت سلطات الاحتلال ابعاد الصحفي الخاروف من معبر جسر الملك حسين حيث رفضت الأردن دخوله ، ثم حاولت سلطات الاحتلال الكرّة مرة ثانية عبر معبر وادي عربة ، حيث تركت الصحفي الخاروف في المنطقة الفاصلة ، لتقوم السلطات الأردنية في المعبر بإعادته مرة أخرى ، وذلك منعا لاستخدام الحدود الأردنية طريق او ممر لابعاد المواطنين الفلسطينيين عن أراضيهم ورفضاً لسياسة الاحتلال بتفريغ القدس من أهلها.

وشدد مدير جسر الملك حسين العقيد رأفت المطارنة "لن يتم السماح لأي شخص دخول الأردن ان لم تكن كافة الأوراق مطابقة للقانون والإجراءات". وقال نرفض ان تكون حدودنا وسيلة او ممرا لتشريد وإبعاد الفلسطينيين".

ويذكر ان الصحفي مصطفى الخاروف مواطن مقدسي ولد في الجزائر عام 1987 لأبوين مقدسيين وعاد إلى القدس عام 1999 مع عائلته حاولت سلطات الاحتلال وماطلت في إجراءات التحاقه بعائلته ورفضت جمع شملة اكثر من مرة ضمن سياسة سحب الهويات ورفض جمع شمل العائلات.

وقامت قوات الاحتلال باعتقاله في 22 كانون الثاني 2019 ليصبح أسيراً في سجن مخصص لترحيل العمال غير القانونيين بحجة أنه لا يملك الأوراق القانونية اللازمة للسكن في "مدينته" القدس المحتلة.

وذكرت المحامية ادي لوستيغمان ممثلة مؤسسة هاموكيد للدفاع عن الأفراد ، إن " الاحتلال الاسرائيلي بدأ بعملية الترحيل الى الأردن من سجن الرملة الى الجسر مساء الأحد"، مناشدة الملك عبد الله الثاني والحكومة الأردنية وقف عملية الترحيل للصحفي المقدسي والذي يعني ترحيله ترحيل كل عائلته من القدس”.

وأضافت ، إن محاولة إبعاد الخروف وهو بدون جنسية في أي دولة هو أمر غير قانوني وغير أخلاقي.

مضيفة "لا يوجد لمصطفى الخاروف أي وضع قانوني في الاردن ولا ارتباط وهو يمر خلالها في دخوله للبلاد. منذ نعومة أظافره كطفل مركز حياة مصطفى هو القدس، والداه واخوته وزوجته كلهم من القدس يحملون هويتها. زوجته انجبت طفلة عمرها الان سنتين وقد تم ابعاده عنها لمدة ستة أشهر بسبب اعتقاله من قبل موظفي الهجرة الإسرائيليين من بيته في القدس.

وتقول "فشلت اسرائيل في ابعاد مصطفى الى الاردن الامر الذي يقوي موقفنا وادعائنا أنه لا يوجد له مكان للذهاب اليه الا بيته في القدس. ندعو إسرائيل ان تجد حلا انسانيا لحالة عائلة الخاروف”.