اللجنة المركزية لفتح : أمريكا والاحتلال يتحملون مسؤولية الهدم بواد الحمص

الإثنين 22 يوليو 2019 11:19 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اللجنة المركزية لفتح : أمريكا والاحتلال يتحملون مسؤولية الهدم بواد الحمص


رام الله /سما/

قالت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"  إن جريمة الهدم في واد الحمص تأتي في ظل الدعم الأمريكي المطلق للاحتلال، وهي نتيجة طبيعية للقرار الأمريكي اللاشرعي بالإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال ونقل سفارتها إليها ضاربة بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية التي تعتبر القدس الشرقية اراض خاضعة للاحتلال أسوة ببقية الأراضي الفلسطينية. 

وحملت اللجنة المركزية لحركة فتح في بيان صدر عنها، الإدارة الأمريكية المسؤولية عن هذه الجريمة بنفس القدر الذي تتحمله حكومة الاحتلال.

وأضافت في البيان أن اسرائيل  ترتكب مرة أخرى جريمة جديدة بحق شعبنا عبر عملية هدم ممنهج في منطقة وادي الحمص في صور باهر الواقعة على مشارف القدس، وهي بهذا الهدم إنما ترتكب جريمة حرب وجريمة تطهير عرقي تضاف إلى سجلها الأسود من الجرائم المتعاقبة ضدّ الإنسان والأرض والمقدسات الفلسطينية، وخاصّةً في مدينة القدس، عاصمة فلسطين الأبدية.

وأشارت الى أن هذه الجريمة بحق أهلنا في القدس إنما هي ناقوس خطر يستدعي وقفة عربية صلبة، كما يستدعي ضرورة التخلي عن أوهام الحلول الأمريكية الداعية إلى التطبيع مع دولة الاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ومصالح الأمة العربية.

وبينت اللجنة المركزية أن المجتمع الدولي ممثلا بمجلس الأمن الدولي مطالب بالتحرك الفوري لإجبار إسرائيل على التوقف عن جرائمها، وأن يتم استصدار قرار بفرض عقوبات رادعة ضد اسرائيل إن لم تحترم التزاماتها التي يفرضها عليها القانون الدولي كدولة قائمة بالاحتلال.

وأكدت" لن تثنينا هذه الجرائم عن مواصلة صمودنا في وطننا، ولن تجبرنا على تغيير موقفنا الرافض لصفقة القرن وكل ما نتج عنها، وسنبقى متمسكين بأهداف شعبنا وبإنجاز حقوقه المشروعة بالعودة وإقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية."

وحذرت الحكومة الإسرائيلية من أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم وسيتم محاسبة اسرائيل على اقترافها طال الزمن أم قصر.