الاحتلال يهدم 10 منشئات سكنية ويشرد سكانها في صور باهر بالقدس المحتلة

الإثنين 22 يوليو 2019 11:05 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الاحتلال يهدم 10 منشئات سكنية ويشرد سكانها في صور باهر بالقدس المحتلة


القدس المحتلة/سما/

شرد الاحتلال 24 فلسطينيا بعد هدم منازلهم في حي وادي الحمص بقرية صور باهر، فيما تواصل سلطات الاحتلال استعدادتها لتفجير بناية سكنية مكونة من 9 طوابق في الحي.

وقال شهود عيان أن آليات الاحتلال نفذت هدم 10 منشآت سكنية ( بينها منزل مستقل لعائلة بلال ابو سرحان وجزء من بناية سكنية والبقية بنايات مؤلفة من طابقين _ ٤ طوابق).

وقالت مصادر محلية ان الاحتلال لا يزال يزرع المتفجرات في بنايات محمد ادريس ابو طير، علما انه بدأ بذلك عند الساعة الرابعة فجرا، حيث تقوم الطواقم المختصة من مهندسي المتفجرات والجيش بأخذ القياسات وحفر الجدران ووضع المتفجرات داخلها، وشوهد العشرات من الجنود ينقلون المتفجرات من الشاحنات الى البناية.

واعتقلت سلطات الاحتلال صاحب هذه البناية المواطن محمد ادريس ابو طير وحولته للتحقيق.

وخلال عملية اخلاء المنازل السكنية اعتدت قوات الاحتلال على السكان بالضرب وغاز الفلفل وألقت قنابل صوتية داخل احد المنازل، واصيب العديد من السكان بحالة اغماء ورضوض مختلفة.

وفرضت سلطات الاحتلال حصارا مشددا في صور باهر واعلنتها منطقة عسكرية مغلقة ومنعت الدخول اليها، واضطر السكان و الطواقم الصحفية سلك الطرق التفافية والوعرة للوصول الى مكان الهدم.

من جهتها قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن ما يفعله الاحتلال في مدينة القدس من هدم للمنازل، جريمة ومجزرة بحق أهلنا المقدسيين وإعادة احتلال لمناطق واسعة وتهجير لسكانها.

وأكدت الحركة في تصريح صحفي وصل سما اليوم الاثنين، أن هذه الجريمة هي نتيجة مباشرة لصفقة ترامب والتطبيع المستمر مع الاحتلال، مشيرة إلى أن سياسة الصمت العربي لن تجدي نفعا أمام العدوان.

وأوضحت أن الاحتلال يتصرف دونما اكتراث بالعالم ومنظماته، موضحة أن هذه المنظمات تقاعست وتواطأت وصمّت آذانها عن العدوان الاسرائيلي. ودعت حركة الجهاد الإسلامي لمواجهة هذا العدوان وتصعيد الانتفاضة والمواجهة الشاملة، مؤكدة أن جريمة هدم المنازل في قرية صور باهر لن تمر دون رد.

وقال داوو شهاب مدير المكتب الاعلامي للجهاد ان حركته اصدرت اوامرها للرد على عمليات الهدم مؤكدا ان الجهاد يدرك انه سيدفع ثمن مواقفه هذه عبر تضحيات.

و ادانت الرئاسة، عمليات الهدم، التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي واد الحمص في صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة.

وحملت الرئاسة، الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية كاملة عن هذا التصعيد الخطير ضد شعبنا الفلسطيني الاعزل، واعتبرته جزءا من مخطط تنفيذ ما يسمى "صفقة القرن" الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وأكدت ان الرئيس محمود عباس يجري اتصالات مع مختلف الاطراف ذات العلاقة لوقف هذه المجزرة الاسرائيلية، ودعت الرئاسة المجتمع الدولي الى التدخل الفوري لوقف هذا العدوان بحق شعبنا وارضه ومقدساته.

وحيّت الرئاسة صمود شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده خاصة في عاصمتنا الابدية القدس، وهم يتمسكون بارضهم في وجه القمع والظلم والاستبداد الاسرائيلي.

وقالت: إن دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ستقوم عاجلا ام آجلا، وهو طريق السلام الوحيد، وعلى الآخرين ان يتحملوا مسؤولياتهم.

الحكومة

 نددت الحكومة اليوم الاثنين بعملية هدم شرع بها جيش الاحتلال الإسرائيلي طالت عدة مباني في وادي الحمص، بحي صور باهر، جنوب القدس المحتلة.

وقال إبراهيم ملحم، الناطق باسم الحكومة، في تصريح لوكالة "الأناضول" إن "هذه عملية تطهير عرقي تستهدف إزاحة السكان في منطقة مصنفة (أ) حسب الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل، والذريعة اقترابها من الجدار الإسرائيلي الذي بني بعد تلك المباني".

وأضاف "إسرائيل تسعى من خلال العملية لفصل القدس عن محافظة بيت لحم".

وقال "هذه عملية مدانة ومستفزة لكل المشاعر الإنسانية وتستدعي تدخل دولي عاجل لتوفير الحماية للشعب ووقف التوغل الاسرائيلي الذي يستهدف تغير المعالم والسيطرة على الأراضي".

ولفت إلى أن إسرائيل تستغل الانحياز الأمريكي للانقضاض على الحقوق الفلسطينية، وقتل حل الدولتين.

وأشار الناطق باسم الحكومة، إلى أن الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، وضعوا عددًا من المسؤولين والقادة في العالم منذ ساعات الصباح بصورة الأوضاع، لوقف ما اسماه "الجريمة والمجزرة الإسرائيلية".

ولفت ملحم إلى أن نحو 200 مسكن في المنطقة (صور باهر) يتهددها الهدم بذات الذريعة.

منظمة التحرير

 دعت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير، اليوم الاثنين، مجلس الأمن للانعقاد فورًا وأخذ مسؤولياته تجاه القانون الدولي بوجه جريمة الحرب وعملية التطهير العرقي التي تمارسها إسرائيل بحق مئات العائلات في بلدة صور باهر.

وقالت الدائرة في بيان لها إن ما تقوم به حكومة المستوطنين في صور باهر يعد جريمة حرب وتطهير عرقي حسب كل القوانين والأعراف والاتفاقيات الدولية، وحتى في قوانين أمريكا نفسها التي ترعى إرهاب حكومة الاحتلال، وعليه فان الهيئات الدولية، بما فيها مجلس الامن والمحكمة الجنائية الدولية، مطالبة إما أن تأخذ مسؤولياتها المنوطة بها او تكون قد وضعت نفسها في صف حكومة الاجرام والارهاب الصهيوني.

وطالبت الدائرة مؤسسات حقوق الانسان الدولية والمؤسسات في دول العالم بما فيها مؤسسات حقوق الانسان في أمريكا "لتنفيذ ما نصت عليها الاتفاقيات الدولية والضغط على برلمانات دولها وحكوماتها التي وقعت على هذه الاتفاقيات للتقيد بها واتخاذ الخطوات المترتبة على انتهاكها".

حماس

  قالت حركة المقاومة الاسلامية حماس ان بدء الاحتلال الاسرائيلي بهدم أكثر من مائة شقة في وادي الحمص في شرقي القدس، هي جريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان، تستهدف تشريد المواطنين الأصليين أصحاب الأرض.   واعتبر الناطق باسم الحركة حازم قاسم ان زيادة حجم جرائم الاحتلال ضد أهالي المدينة المقدسة، ناتجة عن الدعم الأمريكي المطلق لسلوك الاحتلال العنصري، وتشجع الاحتلال لمزيد من هذه الجرائم بعد ورشة البحرين التي حذرنا من تداعياتها.   وأضاف ان كل هذه الجرائم والسياسات العنصرية للاحتلال لن توقف مقاومة شعبنا للمشروع الصهيوني الاستعماري الذي يستهدف الأرض والإنسان الفلسطيني، وأن خيار المقاومة الشاملة هو القادر على مواجهة هذه السياسة وإفشالها.

فتح 

عتبرت حركة فتح أن ما يجري في هذه اللحظات في القدس مجزرة حقيقية بحق البشر والحجر والمقدسات الاسلامية والمسيحية ، وأن هدم مئة شقة سكنية في وادي الحمص في صور باهر إلا شكلا من أشكال الإرهاب الرسمي الاسرائيلي

وقال عضو المجلس الثوري والمتحدث بإسم حركة فتح اسامه القواسمي إن شعبنا العظيم في كل أماكن تواجده وخاصة في العاصمة الأبدية القدس يسطرون أعلى درجات الصمود والثبات والتمسك بالأرض بالرغم من كل القمع والظلم والإرهاب الاسرائيلي

وأوصح القواسمي إن الإحتلال الاسرائيلي يشرد ويهجر المئات من أبناء الشعب الفلسطيني منهم الأطفال والنساء والشيوخ ، تنفيذا للرؤية الصهيونية المبنية على أساس التطهير العرقي وتهويد المدينه المقدسه لصالح المشروع الاستعماري الاستيطاني الكولونيالي، مشددا على أن كل هذا الظلم لن يكسر أرادتنا وعزيمتنا ، ولن يخلق حقا لواقعا مبني على التزوير

عريقات 

 أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات بشدة جريمة الحرب المريعة بحق أبناء شعبنا في واد الحمص بالقدس الشرقية المحتلة، وطالب المجتمع الدولي ومحكمة الجنائية الدولية والمدعية العامة بفتح تحقيق بهذه الجرائم.

وأوضح عريقات خلال اتصال هاتفي مع "وفا"، اليوم الاثنين، لدينا استيداع لدى هذه المحكمة، والمعالجة الوحيدة هي فتح تحقيق مع المسؤولين الإسرائيليين.

وطالب الجمعية العامة ومجلس حقوق الانسان بمحاسبة ومساءلة إسرائيل على جرائمها، قائلا: آن الأوان للدول العربية أن تدرك أن ما يحدث من مخطط هو تطبيق لـ"صفقة القرن" التي أعلنت عن القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وفتحت الأنفاق أسفل المسجد الأقصى المبارك.

وأشار إلى أن الازدهار الاقتصادي الذي أُعلن عنه في ورشة المنامة ينفذ عبر هدم 100 شقة سكنية للفلسطينيين، متسائلا: أهذا هو الازدهار.

وتابع: كل من يحاول التطبيع مع هذه الدولة التي ترتكب جرائم حرب عليه أن يفهم هذا المغزى، وعلى الدول العربية احترام مبادرة السلام العربية والتمسك بها من الألف إلى الياء.

وتساءل: ماذا ستقول هذه الدول التي تحاول التطبيع المجاني مع اسرائيل والتي ادعت أن الشعب الإسرائيلي بحاجة إلى تطمينات أمنية، لماذا يتم استقبال كوشنير وغيره واللقاء به ونحن نرفض كل ما يأتي به، وقلنا لهم أننا لن نفوض أحدا للحديث باسمنا.

الجبهة الشعبية 

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن هدم الاحتلال بنايات سكنية في حي وادي الحمص بقرية صور باهر في القدس المحتلة، بمثابة جريمة حربٍ وعملية تطهير عرقيّ ممنهجة، تأتي في سياق سياسات التهويد الجارية على قدمٍ وساق في المدينة المقدسة، ومحاولات فرض طوق استيطاني عليها من جميع الجهات.

واعتبرت أن اقتحام القوات الصهيونية، بالمئات، وادي الحمص، وفرض طوق شامل عليه، والشروع في هدم البنايات السكنية وتشريد سكّانها المقدسيين، هي عملية تهجيرٍ واقتلاعٍ جديدة لشعبنا من أرضه ومسكنه، تؤكد مجدداً على أن مخططات الاحتلال للاستيلاء على مدينة القدس وأحيائها وقراها مستمرة، لا تتوقف، وأنّ هذه الجرائم تتم بمباركة وموافقة الإدارة الأمريكية، وفي ظل تواطؤ من قبل النظام العربي الرسمي.

ودعت الجبهة جماهير شعبنا في مدينة القدس المحتلة إلى التلاحم والالتفاف والتصدي الشعبي لجنود الاحتلال لمقاومة جريمة هدم البيوت.

وطالبت الجبهة قيادة السلطة بالتحرك العاجل، على كل المستويات: ميدانياً وسياسياً وقانونياً، من أجل تعزيز صمود أهلنا في مدينة القدس ووادي الحمص تحديداً، وبضرورة التوجه العاجل إلى المؤسسات الدولية وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ورفع دعوة عاجلة لإدانة الاحتلال على سياسات الهدم التي تنتهك مبادئ وقواعد القانون الدولي واتفاقية لاهاي لعام 1907 التي تؤكد على عدم التعدّي على الأملاك الخاصة بالمواطنين في الأرض المحتلة.

وشددت الجبهة على أن توسيع الاحتلال الصهيوني عدوانَه الشامل على شعبنا، لن يقُابل إلا بمقاومة شاملة قادرة على التصدي وإفشال كل المخططات الصهيونية والأمريكية الهادفة لتكريس واقعٍ على الأرض، يتقاطع مع مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية.

الهباش

أدان الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية عمليات الهدم بحق 16 بناية سكنية في حي وادي الحمس بقرية صور باهر جنوب شرق مدينة القدس.

  واكد ان هذه الجريمة تعتبر جريمة حرب مكتملة الأركان وتمثل نظام الأبارتهايد العنصري الذي تمثله دولة الإحتلال بمحاكمها الزائفة وشرطتها العنصرية وحكومتها التي يقودها زمرة من المتطرفين.   وأضاف الهباش في بيان صحفي ان ما يحصل في منطقة وادي الحمص هو عملية إبادة جماعية ومجزرة بحق المساكن التي تأوي المواطنين بهدف تهجيرهم من منطقة سكناهم تمهيدا لتوسيع عمليات التهويد للعاصمة المقدسة مدينة القدس .   وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالضغط على دولة الإحتلال لوقف هذه الجريمة وهذه المجزرة بحق المواطنين ومساكنهم، مطالبا بتجريم دولة الإحتلال دوليا حسب القانون الدولي والإنساني وتصنيفها كدولة أبارتهايد وفصل عنصري حتى تتوقف عن هذه الهجمة الشرسة والبشعة بحق المواطنين وخاصة في مدينة القدس وضواحيها.

22
11