باراك يقاضي صحيفة بريطانية بعد تقرير التسلل لمنزل "تاجر جنس" أميركي

الأربعاء 17 يوليو 2019 07:11 م / بتوقيت القدس +2GMT
باراك يقاضي صحيفة بريطانية بعد تقرير التسلل لمنزل "تاجر جنس" أميركي


القدس المحتلة / سما /

 أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، أنه ينوي مقاضاة صحيفة "دايلي ميل" البريطانية بتهمة التشهير. ويواجه باراك، الذي عاد الى السياسة بتأسيس حزب "اسرائيل ديمقراطية"، انتقادات في اعقاب ظهور متابعة علاقاته التجارية والشخصية مع إبستين الاسبوع المنصرم.

وكانت الصحيفة قد نشرت صورة لباراك ملثما، أثناء دخوله بيت الملياردير الأميركي جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، في مدينة نيويورك عام 2016. ويظهر باراك في الصورة وهو يرفع ياقة معطفه، فيما يبدو محاولة لإخفاء وجهه.

واشار مقال صحيفة "دايلي ميل" الذي تضمن صورة باراك، إن أربع نساء قد دخلن بيت إبستين في نفس اليوم خلال أوقات مختلفة. وكتب باراك على تويتر ردًا على المنشور أنه "يرفض بشكل مقرف التلميحات المقيتة للصحيفة، كنت بالفعل في منزل ابستين، ولم أشارك مطلقًا في أي نوع من الحفلات".

وكان إبستين قد أدين في عام 2008، باستغلال قاصر بغرض الدعارة، وقد حكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا جراء التهمة، بينما يواجه حاليا تهمة إدارة "شبكة واسعة" للإتجار الجنسي بالبنات القاصرات.

المقال لم يورد أدلة عن إقامة باراك علاقة مع النساء الحاضرات في منزل إبستين، لكن الصحيفة البريطانية تساءلت عن تصريح باراك الذي انتشر في الأيام الأخيرة عن أنه لم يقابل إبستين أبدا رفقة نساء أو فتيات يافعات.

وكشف جيدي فايتز من صحيفة هآرتس، الأسبوع المنصرم، أن إبستين، الذي أدين عام 2018 بتهمة اعداد قاصر للدعارة، هو شريك باراك في الاستثمار في شركة ناشئة. في عام 2015، تأسست شركة Barak بشراكة محدودة تم تسجيلها باسم "Som (AB) 2015" وتملك 100 في المائة من أسهمها. حيث تم استثمار هذه الشراكة في Reporty ، والتي تم تسجيلها في عام 2014 ، وأصبحت أحد المساهمين الرئيسيين في الشركة في العام المنصرم، غير أن الشركة غيرت اسمها إلى كاربين.