وزارة التربية تحيي يوم الأسير بمدينة البيرة

الأربعاء 17 أبريل 2019 01:24 م / بتوقيت القدس +2GMT


البيرة / سما /

أحيت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الأربعاء، بمدينة البيرة، يوم الأسير الفلسطيني، وذلك في احتفال نظم في مدرسة بنات البيرة الجديدة.

وقال وكيل الوزارة بصري صالح: إن يوم الأسير تتجلي فيه كل القيم التي يتحلى بها الشعب الفلسطيني، ونحاول أن نرسم للعالم من خلاله بأن هذا الشعب لا ينكسر، وهو موجود في كل لحظة من لحظات التاريخ، ليكون جزءًا لا يتجزأ من ثقافة ورسالة فيها الحب والسلام لكل العالم، وفيها أيضًا الرفض أمام هذا المحتل الذي يستهدف رسالتنا ووجداننا ويحاول أن يقتلعنا من أرضنا.

وأضاف: إن الأسرى هم من رفعوا الصوت عاليا لتكون فلسطين حرة، ووثقوا في كل لحظة من لحظات حياتهم داخل السجون معاني وقيم فلسطين، وهم من يجب أن نحمل قضيتهم في كل المحافل الدولية، وأن نردد أسمائهم في كل غرفة وصف في مدارسنا.

بدوره، قال مدير التربية والتعليم باسم عريقات، إنه رغم الألم والظروف الصعبة التي نعيشها في ظل الاحتلال البغيض، إلا أن الأمل يبقى بفجر جديد، وحرية وانتصار. موجهًا تحية لكل الأسرى القابعين في السجون، الذين قضوا من اعمارهم في الزنازين الباردة والمظلمة، وقلة النظافة، والتعذيب الجسدي والنفسي.

وقالت مديرة المدرسة سلمى عويس، إن يوم الأسير يأتي ولا يزال يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 6000 أسير، من بينهم 537 يقضون حكما بالسجن المؤبد، حيث يعيشون ظروفا مأساوية صعبة، نتيجة السياسة المنهجية التي تستخدمها ادارة مصلحة السجون تجاههم.

بدوره، أكد الأسير المحرر أحمد عمر أن الاحتلال يعتقد بسجونه الظالمة، وأقسام العزل الانفرادي، بأنه يستطيع إفراغ الأسير من محتواه النضالي والوطني، وذلك باستخدامه كل الطرق القمعية لإذلاله وتركيعه. مشيرًا الى أن هذه الاجراءات لا تقتصر على الاسرى فقط، بل تشمل أهالي الأسرى، من خلال التفتيش العاري، والمذل.

وأضاف "قرر الأسرى خوض معركة الأمعاء الخاوية مع ادارة مصلحة السجون والتي تخضع للمستوى السياسي، وتتلقى الاوامر من نتنياهو. ومع خوض المعركة، تحطمت كل مؤامرات مصلحة السجون تحت صخرة وارادة صمود الاسرى".