الحلبي: سلطات الاحتلال وضعت أجهزة تشويش اشعاعاتها سببت إصابة بالسرطان للأسرى

الخميس 14 فبراير 2019 01:31 م / بتوقيت القدس +2GMT


غزة / سما /

قال الأسير المحرر المختص في شأن الأسرى رامز الحلبي إن إدارة مصلحة السجون وضعت أجهزة تشويش للتشويش على هواتف واتصالات الأسرى مع أهلهم وذويهم.

وأوضح الحلبي خلال حديثه لإذاعة صوت الأسرى من غزة الخميس، أنه في عام 2009-2010 رفع الجنود والسجانين قضايا على إدارة مصلحة السجون، أو ما يسمى "محكمة العدل الصهيونية العليا" لأن أجهزة التشويش تؤثر سلبًا عليهم وبعضهم أصيب بالسرطان من إشعاعات الأجهزة، علمًا أن السجانين يداومون يوم واحد أو يومين في الأسبوع بينما يبقى الأسرى معرضين لأجهزة التشويش 24 ساعة.

وأردف" لو هناك 1% ضرر على السجان فالضرر على الأسرى 100% أو يزيد فهم عرضة للإصابة بمرض السرطان."

وأشار أن الأسرى قاموا بإضرابات عديدة حتى يسمح لهم إجراء اتصالات مع أهلهم أسوة بكل الأسرى والمعتقلين في العالم، ولكن إدارة مصلحة السجون لم تسمح ما اضطر الأسرى إلى تهريب الهواتف الخليوية بطرق خاصة بشق الأنفس ليتواصلوا مع أهلهم وذويهم، خاصة أن هناك 
جزء كبير منهم ممنوعون من الزيارة وبعضهم ذويهم كبار بالسن لا يستطيعون الزيارة.

وعن إمكانية حدوث تصعيد من قبل الأسرى أكد أن وضع أجهزة التشويش تؤدي بالأسرى إلى الذهاب سريعًا إلى الإضراب عن الطعام والاحتكاك المباشر مع إدارة السجون، وبعد أن يتم الإضراب عن الطعام يسقط الشهداء والجرحى والضرر حتمي على الأسرى في حال استمر تشغيل أجهزة التشويش.

وشدد على أن الاحتلال يجبر الأسرى على البقاء في مواجهة مستمرة، وتكمن خطورة الأمر في أن الاحتلال يستمر في سياساته الممنهجة الرسمية ضد الأسرى في تحقيق مكاسب سياسية انتخابية، وهذا يحتاج وقفة جادة من السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية وفصائل المقاومة أمام كل من يحاول الإضرار بالأسرى.

وأكد أن على كل جهة رسمية ومجتمعية وشعبية أن تقف أمام مسئولياتها ولا تسكت على الظلم والجور الذي يقع على الأسرى، ولا تكن كشريكة في الانتهاكات والجرائم التي يقوم بها الاحتلال.