استقالة ليبرمان ..مستوطنو غلاف غزة فرحون وردود فعل اسرائيلية صاخبة

الأربعاء 14 نوفمبر 2018 02:59 م / بتوقيت القدس +2GMT
استقالة ليبرمان ..مستوطنو غلاف غزة فرحون وردود فعل اسرائيلية صاخبة


القدس المحتلة/سما/

أبدى مستوطنو غلاف غزة فرحتهم الغامرة بعد إعلان وزير الجيش ليبرمان استقالته من منصبه بسبب فشله الذريع أمام الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

ووزع بعض المستوطنون في مستوطنتي أشكول وعسقلان الحلوى بعد سماعهم هذا النبأ، محملين ليبرمان المسؤولية عن عدم تحقيق الأمن لسكان الجنوب.

وتوالت ردود الأفعال الإعلامية والحزبية والرسمية حول استقالة ليبرمان، حيث علق المحلل السياسي في القناة 14 العبرية باراك رافيد على ذلك قائلاً :"لقد ذهب ليبرمان وبقي هنية"، مستهزئا بذلك على تصريحات وزير الجيش السابق ليبرمان حينما قال بأنه إذا ما تولى حقيبة الجيش فسيرسل خلال 48 ساعة  إسماعيل هنية إلى القبر.

وفي بيان استقالة رئيس حزب "يسرائيل بيتنا" أفيجدور ليبرمان من منصبه برر وزير الجيش السابق ذلك بسبب موافقة الحكومة على اتفاق وفق إطلاق النار مع فصائل غزة، وخضوعها لما أسماه "الإرهاب" واعتبر ذلك الاتفاق بأنه حصول على أمن لفترة قصيرة على حساب الأمن بعيد المدى- قال ليبرمان.

وأضاف ليبرمان: "إن المستوى السياسي في "إسرائيل" فشل، وحزب "يسرائيل بيتنا" سينسحب من الائتلاف الحكومي".

أما موقف حزب البيت اليهودي برئاسة نفتالي بينت والذي لم يمضِ يوماً إلا واتهم ليبرمان بالفاشل في مواجهة غزة وفصائلها؛ فقد نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤولين كبار داخل الحزب قولهم: "أنه إذا استقال ليبرمان، سيطالبون بحقيبة وزارة الجيش لـ "نفتالي بينت"، واعتبروا ذلك شرطاً لاستمرار ثبات الحكومة.

مسؤول في حزب الليكود الذي يرأسه نتنياهو قال بأن حقيبة الجيش ستُنقل إلى رئيس الحكومة الذي أصبح يشغل عدة وزارات من بينها وزارة الخارجية أيضاً.

 وعن موقف حزب "هناك مستقبل" برئاسة يائير لبيد من نبأ الاستقالة قال: "إن نتنياهو خضع لحماس، والدليل استقالة ليبرمان"،  وتبع موقف حزب لبيد، تصريحا لزعيم حزب العمل حيث قال: "من يفشل يستقيل".

بدوره قال المحلل في القناة 14 العبرية رافيف دروكر: "إن ليبرمان منذ أن دخل السياسة، لم يحقق أيٍ من الوعود التي قطعها لناخبيه، لا على المستوى الاجتماعي، أو السياسي والأمني".

وأجمع محللون إسرائيليون آخرون بأن مستقبل نتنياهو هو الآخر على المحك، إذا ما فكر بشن عملية عسكرية على قطاع غزة، حيث تشير كل التحليلات بأن الجيش الإسرائيلي سيتكبد خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وإن العديد من الجنود سيقعون في أسر الفصائل الفلسطينية في غزة، وذلك يعود إلى التطور النوعي في أداء مقاتليها والتدريبات التي يتلقونها.