الأسرى للدراسات: إدارة السجون استغلت الأيدى العاملة للأسرى في السجون

الإثنين 30 أبريل 2018 12:10 م / بتوقيت القدس +2GMT


غزة / سما /

أكد مركز الأسرى للدراسات اليوم الاثنين بالتزامن مع عيد العمال المصادف الأول من مايو / آيار من كل عام أن إدارة السجون الاسرائيلية منذ بدايات الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في العام 1967 تستغل الأيدى العاملة للأسرى في السجون من خلال تحويل هذا العمل لعقاب اضافى على الأحكام العسكرية المفروضة بظروف قاسية وصعبة من خلال اجبارهم على نظام السخرة ، وتشغيل المعتقلين في أعمال تحت تأثير الاكراه والعنف .

وأضاف مدير المركز الأسير المحرر الدكتور رأفت حمدونة أن سلطات الاحتلال أجبرت الأسرى في بدايات الاعتقال على العمل في معدات الجيش وصناعة شبابيك التمويه وجنازير الدبابات ، والمناجر والمحادد ، وصناعة الحصر من القش والمطابخ وأعمال البناء  ، وغسيل الملابس وكيها للسجانين ، وتنظيف غرف الضباط وغرف مراقبة السجانين والساحات العامة ، حتى انتفض الأسرى في بداية السبعينات ودفع الشهداء مقابل انهاء هذه السياسات والممارسات القمعية .

وقل د. حمدونة أن هناك حاجة للأسرى في بعض المرافق التى تخدمهم وتحسن شروط حياتهم  " كالمخبز - والمطابخ العامة - والمغاسل - والترميمات العامة للغرف وما يخص الأسرى من أعمال " قامت إدارة السجون بمصادرتها ، مؤكداً أن هذه المرافق الخدماتية تم تحقيقها بالمعاناة والخطوات النضالية لأهميتها .

وأضاف د. حمدونة بأن إعادة العمال فى السجون لمرافق العمل في المرافق التى تخدم الأسرى - بعيداً عن سخرة السجان - يخفف الكثير من المعاناة عليهم ، ويحافظ على صحتهم ونفسيتهم ، موضحاً أن نقص الطعام الذي يعانى منه الأسرى اليهود الجنائيين فى المطابخ والذى يشمئز منه الأسرى الفلسطينيين ولا يأمنون نظافته الأسرى بسبب وجود أوساخ فى الطعام وقد تكون متعمدة مما يؤدى لالقاءه فى القمامة .

وأوضح حمدونة أن هذا الأمر ينطبق على المرافق الأخرى فى السجون كالمغاسل التى تم منع الأسرى من العمل فيها ، وبوجود عمل جنائيين يهود لا يهتمون بالنظافة انتشرت الأمراض المعدية وخاصة الجلدية بين الأسرى ، الأمر الذى ينطبق على كل المرافق العامة التى نقلتها الادارة بحجج أمنية من يد الأسرى الفلسطينيين والعرب وسلمتها عنوة للأسرى الجنائيين اليهود .