الاحمد : وصلنا لقناعة بأن حماس تريد حوارات بلا نتائج ومصر تؤيد عقد الوطني

الإثنين 23 أبريل 2018 03:19 م / بتوقيت القدس +2GMT
الاحمد : وصلنا لقناعة بأن حماس تريد حوارات بلا نتائج ومصر تؤيد عقد الوطني


رام الله /سما/


كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد، عن أن دورة المجلس الوطني ستعقد في موعدها المحدد في الثلاثين من نيسان/ إبريل الجاري.
وقال الأحمد في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين: "إن الاستعدادات لعقد المجلس الوطني تجري على قدم وساق، إذ تم توزيع الدعوات وجدول الأعمال المقترح، مشدداً على أهمية عقده لتعزيز أوضاع مؤسسات منظمة التحرير، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من الانتقال إلى الدولة، ومواجهة التحديات المستقبلية".
وأضاف: "بعد سلسلة مشاورات استمرت عدة شهور لعقد المجلس، أقرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عقد دورة جديدة للمجلس الوطني القائم، بعد أن فشلت كل الجهود التي بذلت، من أجل قيام حماس بإنهاء الانقسام، لكن دون جدوى، فصوتت اللجنة التنفيذية على عقد دورة جديدة للمجلس القائم.
وأكد الأحمد أن جميع الفصائل المنطوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية مجمعة على عقد الدورة الجديدة للمجلس الوطني، باستثناء الجبهة الشعبية التي تحفظت على عقد المجلس داخل الوطن.
وحول الاجتماعات التي عقدت بين حركتي فتح والجبهة الشعبية في القاهرة، قال: "بحثنا الأوضاع السياسية وكان هناك تفاهم مشترك وعميق حول كافة القضايا السياسية التي طرحت، مثل المقاومة الشعبية، ومسيرة العودة، وكيفية مواجهة سياسة ترمب، والتوجه لمجلس الأمن وملاحقة اسرائيل دولياً"، وأضاف:" تطابقنا، وتطرقنا للعلاقات الثنائية، وأكدنا على استمرارية الاجتماعات الدورية الثنائية".
وتابع: "نأمل من الرفاق في الجبهة الشعبية المشاركة في دورة المجلس"، لافتاً إلى تأكيدها على أن كل قرارات المجلس الوطني التي ستصدر، وتلتقي مع مواقفها، ستكون مرحبة بها، وأنها متمسكة بمنظمة التحرير، مشيراً إلى بيانها الذي أكدت فيه ابلاغ حركة فتح عدم المشاركة، وأنها متمسكة بالمنظمة، وسوف تتصدى لأي محاولة لتجاوز منظمة التحرير أو إقامة أجسام موازية أو بديلة.
ودعا الأحمد حماس لإنهاء الانقسام، وقال، "إذا ما تم ذلك، مستعدون لعقد مجلس وطني جديد وفق إعلان 2005 تشارك فيه كل من حماس والجهاد الاسلامي".
وكشف الأحمد عن موقف جمهورية مصر العربية من انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني يوم 30 أبريل المقبل في رام الله.
وقال إن رئيس جهاز المخابرات أكد له دعم مصر لانعقاد دورة المجلس الوطني وعدم الانتظار، من أجل تعزيز وضع المنظمة.
وأشار إلى أنه أبلغ الجانب المصري بـ"أننا مستعدين لعقد جلسة أخرى للوطني بمشاركة حماس والجهاد بعد أسبوع، حال تمت إزالة العقبات أمام انهاء الانقسام".
وحول لقاء وفد فتح مع المخابرات المصرية، أوضح أن الجانب المصري طرح على الوفد مادار بينه وحركة حماس حول ماطلبه الرئيس عباس.
وأشار إلى أن الوفد أكد للجانب المصري تمسكه وثقته بمصر ودورها في هذا المجال، مؤكدًا استمرار التواصل بين الطرفين. 
وقال : "نأمل أن تنضج الظروف وتنجح الجهود المصرية بسرعة"، مشددًا على أن القيادة المصري تتحمل عبئًا كبيرا في الوضع الفلسطيني رغم الأعباء الكبيرة التي تواجهها.
وفي سياقٍ آخر، اعتبر الأحمد أن بيان حركة حماس عقب لقاءات وفدها برئاسة صالح العاروري مع المخابرات المصرية "عاما لا جديد فيه"، مبينًا أنه لم يتطرق لجوهر الأزمة، حول سبب عدم تنفيذ الاتفاق الأخير.
وكشف أن وفد فتح أبلغ الجانب المصري بأنه "لا داعي أن نلتقي بهم (حماس) وننتظر جوابا".
وتابع "وصلنا لقناعة بأن حماس تريد مفاوضات وحوارات بلا نتائج"، مضيفًا : "لذلك قررنا عقد المجلس وحين انتهاء الانقسام نعقد مجلسًا آخر".