الأسيران جبارين وإغباريه من أراضي 48 يدخلان عامهما "27"

الأحد 04 مارس 2018 11:13 ص / بتوقيت القدس +2GMT


رام الله / سما /

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن أسيران من قدامى الأسرى وعمدائهم من سكان أراضي الـ48، انهيا العام السادس والعشرين ودخلا عامهما السابع والعشرين على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث أنهما معتقلان منذ عام 1992 .

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث " رياض الأشقر"  أن الأسيران هما "محمد توفيق سليمان جبارين (65 عام) من مدينة أم الفحم ومعتقل منذ 3/3/1992، الأسير " يحيى مصطفى محمد اغبارية (49 عاما) من قرية المشير في داخل أراضي الـ 48، وهو معتقل منذ 4/3/1992، ويقضى الأسيران حكما  بالسجن المؤبد مدى الحياة ، وقد أنهيا عامهما السادس والعشرين على التوالي خلف القضبان.

وأشار "الأشقر" إلى أن الأسير" إغباريه" محكوم بالسجن المؤبد 3  مرات بالإضافة إلى 15 سنة، بعد اتهامه بتنفيذ عملية عسكرية و اقتحام معسكر جلعاد و قتل ثلاثة إسرائيليين و إصابة رابع طعنا بالسكاكين، وهو أعزب ، وقد توفيت والدته الحاجة "رقية اغبارية" فى شهر يونيو من العام 2014 بعد صراع مع المرض، و كانت تمنى نفسها وتعد العدة قبل وفاتها لاستقباله بعد أن ورد اسمه ضمن الدفعة الرابعة من الأسرى الذين رفض الاحتلال الإفراج عنهم بحجة تعثر المفاوضات مع السلطة، وقد رفض الاحتلال السماح له بإلقاء نظرة الوداع على جثمان والدته.

بينما الأسير "جبارين" متزوج ولديه أربعة أولاد وخمس بنات، وقد توفي أحد أبنائه وهو في السجن ورفض الاحتلال السماح له بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، وهو يقضى حكما بالسجن  المؤبد ثلاث مرات بالإضافة إلى 15 سنة, بتهمه المساعدة والمشاركة فى تنفيذ عملية تفجير بحافلة ركاب  داخل إسرائيل, وقتل بعض ركابها.

وقد تدهورت صحته منتصف العام 2015 وتم نقله بشكل عاجل من سجن 'جلبوع' إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية لإجراء فحوصات له ومعرفة سبب تدهور حالته الصحية .

ونوه "الأشقر " إلى وجود 14 أسيراً من أرضي الـ48 يتربعون على قائمة الأسرى القدامى في سجون الاحتلال الذين أمضوا ما يزيد عن 20 عاماً في السجون، موضحاً أن أقدمهم وأقدم الأسرى عموماً الأسير" كريم يوسف يونس" 57 عامًا  وهو معتقل منذ 6/1/1983 وقد تجاوز حاجز الأربعة والثلاثين عاما داخل السجون.

وذكر أن أسرى الداخل يعانون معاناة مزدوجة حيث يعتبرهم الاحتلال مواطنين إسرائيليين فيحرمهم من إمكانية إطلاق سراحهم ضمن صفقات التبادل، وفى نفس الوقت لا يمنحهم امتيازات المعتقل الإسرائيلي الذي يتمتع بالكثير من الحقوق والمزايا.