حاخام يهودي لصحيفة سعودية: غزة تابعة لداعش وبن سلمان يقود المملكة للازدهار

الأربعاء 28 فبراير 2018 10:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
حاخام يهودي لصحيفة سعودية: غزة تابعة لداعش وبن سلمان يقود المملكة للازدهار


القدس المحتلة / سما /

 في مقابلة مع صحيفة سعودية، قال رئيس مؤتمر الحاخامات الأوروبيين، بنخاس غولدشميدت، إن على الفلسطينيين القبول بوجود إسرائيل، مشيرا إلى أنه متأكد من أنه “سيكون في يوم من الأيام سلام بين العرب واليهود”.

ونشرت صحيفة “سبق” السعودية، على موقعها الإلكتروني، الثلاثاء، الحوار الذي أجراه مراسلها مع الحاخام اليهودي، والذي تناول قضايا مختلفة من الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وحصار غزة، إلى سياسات ولي العهد السعودي، وإيران.

وقال الحاخام اليهودي إنه “على المدى الطويل لا يمكن لبلد ما أن تحتل أرضاً لشعب آخر” في الإشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. وأضاف أن على الفلسطينيين أن يقبلوا بوجود دولة إسرائيلية قائمة، وفي المقابل على الإسرائيليين أن يتعايشوا مع ذلك”.

وعند سؤاله عن رأيه بالحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ سنوات، قال غولدشميدت “لقد أعاد الإسرائيليون للفلسطينيين قطاع غزة لحكمها، فماذا حدث لهم؟ تحولت إلى مشكلة أكبر وكأنها قطاع لتنظيم داعش الإرهابي وإيران، وبدلاً من حدوث سلام واستقرار، صارت الصواريخ تطلق على المدن الإسرائيلية من غزة”.

وأضاف الحاخام أن ذلك يدفع الإسرائيليين إلى التساؤل “إذا منحنا الفلسطينيين أراضٍ أكثر من غزة، ماذا سيحدث لنا؟ هل سيعيشون معنا في حرب دائمة؟”.

وعن السعودية، قال الحاخام اليهودي إنها تتغير من الداخل للأفضل، مرجعا ذلك إلى الجهود التي يبذلها ولي العهد محمد بن سلمان.

وأضاف “لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سمعة بأنه يقود بلاده نحو الازدهار، وهذا شيء إيجابي، لا سيما في منطقة تعاني من المشاكل والصراعات والحروب في سوريا واليمن وعدم استقرار في العراق ولبنان. وأعتقد أن بن سلمان يقود السعودية والجيل الشاب من السعوديين نحو عالم حديث معاصر”.

ولدى الحديث عن أسباب تعدد الحروب والصراعات تحديدا في الشرق الأوسط، هاجم غولدشميدت إيران قائلا إن “أصحاب العقليات التي تدير تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين في إيران يريدون أن تعيش المجتمعات وفق نظرتهم وتفسيرهم الخاص والمخطئ للحياة، ويريدون العالم كله أن ينحني أمامهم .. وكل هذه الممارسات عبثية لا تؤدي إلى أي نتيجة مفيدة”.

وأضاف الحاخام “هؤلاء يريدون العودة إلى الوراء ألف عام لأنهم يخافون من المستقبل، ويخافون أكثر لأنهم في المستقبل سيضطرون لقبول الآخر المختلف الذي قد يؤثر على حياتهم بشكل أو بآخر”.