الشعبية: القيادة التي ترتهن لأجندات مشبوهة لا تمثل شعبنا

الأحد 16 أبريل 2017 12:18 م / بتوقيت القدس +2GMT
الشعبية: القيادة التي ترتهن لأجندات مشبوهة لا تمثل شعبنا


غزة \سما\

أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إياد عوض الله أن القيادة التي تعمل ضد أهداف شعبها وتضحيات شهدائها وترتهن لأجندات ومشاريع مشبوهة لا تنتمي لشعبنا ولا تمثله.

وشدد عوض الله في تصريح صحفي أن التاريخ لن يسجل لهذه القيادة سوى الصفحات السوداء، نتيجة استمرارها ولهاثها على ذات النهج الهابط والمفرط والذي ثبت فشله على مدار أكثري من عشرين عاماً، والذي أذاق شعبنا الويلات تلو الويلات.

وأكد عوض الله أن كل المحاولات والإجراءات المشبوهة بحق القطاع وتركيع المقاومة ستفشل على بوابة الصمود والمقاومة والتضحيات، داعياً شعبنا في الضفة إلى أن يكونوا في مقدمة الصفوف في مواجهة الاستهداف الممنهج للقطاع.

وأضاف عوض الله بأن شعبنا في الضفة هو جزء أصيل من نضالنا الوطني، وعليه الالتحام الآن وفوراً مع كل أبناء شعبنا لإفشال المخططات الهادفة إلى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية والتي تسعى لها كل من الامبريالية العالمية والكيان الصهيوني والرجعية العربية.

وشدد عوض الله أن دماء القادة الشهداء أبوعمار والياسين وأبوعلي مصطفى والشقاقي وكل الشهداء والأسرى الذين ضحوا بدمائهم وزهرة عمرهم تستنفركم جميعاً لمواجهة هذه المخططات الخطيرة بحق القضية الفلسطينية.

وطالب عوض الله طرفي الانقسام إلى وقفة جادة مع الذات، ووقف كل الخطوات التي من شأنها تعزيز الانقسام وتجذيره، والتي تستهدف الفصل بين غزة وباقي أجزاء الوطن.

واعتبر عوض الله أن الخروج من هذا الواقع الراهن يستدعي تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وطنياً والالتزام بقرارات الإجماع الوطني وقرار المؤسسات كالمجلس المركزي والتي أكدت على ضرورة القطع التام مع أوسلو والتزاماتها الأمنية والسياسية والاقتصادية، بما فيها تطبيق مخرجات اللجنة التحضيرية في بيروت بما يبدأ خطوات ترتيب البيت الفلسطيني وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية للقيام بمسئولياتها.

وحذر عوض الله من أي صفقات ثنائية بين طرفي الانقسام حركتي فتح وحماس تتجاوز حالة الإجماع الوطني، والاتفاقات الوطنية التي تم التوافق عليها وطنياً، والتي من شأنها أن تفاقم الأوضاع ولا تؤدي إلا إلى مزيد من حالة التشرذم والانقسام.

وطالب عوض الله بوقفة فلسطينية وطنية جادة للمشهد الفلسطيني الراهن، وبما يعمل على تصويب الخيارات ووضع تناقضنا الرئيسي ضد الاحتلال وفتح كافة الخيارات في مواجهة هذا الكيان الصهيوني وممارساته العدوانية من خلال تفعيل وتعزيز الانتفاضة والمقاومة.