انطلاق أعمال الجلسة المسائية للمؤتمر السابع

الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 07:05 م / بتوقيت القدس +2GMT
انطلاق أعمال الجلسة المسائية للمؤتمر السابع


رام الله / سما /

 بمشاركة الرئيس محمود عباس، انطلقت، مساء اليوم الثلاثاء، في قاعة أحمد الشقيري في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أعمال الجلسة المسائية للمؤتمر العام السابع لحركة "فتح"، بحضور 60 وفدا من 28 دولة شقيقة وصديقة.

وعزف النشيد الوطني الفلسطيني، وتمت قراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء.

وقال رئيس هيئة المؤتمر العام السابع لحركة فتح، عبد الله الافرنجي إن المؤتمر السابع سيغير أموراً كثيرة على الساحة العربية والدولية باتجاه التوجه إلى الامم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.
وأضاف الافرنجي، في افتتاح أعمال الجلسة المسائية للمؤتمر: بايعنا الأخ أبو مازن رئيساً الحركة مرة أخ ليكمل المسيرة واستطاع خلال 11 عاما على الحصول على اجنماع العالم على ان كل دول العالم تقف معنا لانهاء الاحتلال، ووقوف العالم ضد الاستيطان واجمع العالم على ان هذا الاستيطان غير شرعي

واعلن الإفرنجي عن بدء كلمات الوفود الصديقة والشقيقة المشاركة في المؤتمر والذين سيغادرون ارض الوطن غدا، حيث اتوا اليوم للمشاركة في اعمال المؤتمر.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إن حركة حماس جاهزة لكل الشراكة مع حركة فتح وجميع الفصائل والقوى الوطنية، متمنياً النجاح والتوفيق لأعمال المؤتمر السابع لفتح والخروج بنتائج ايجابية تعزز الوحدة الداخلية للحركة وتجدد نضالها وأدائها.

وجاء في كلمة مشعل التي القاها نيابة عنه النائب أحمد الحاج خلال انطلاق اعمال المؤتمر السابع: عقد مؤتمر فتح في الظروف الاقليمية من حولنا يضاعف من مسؤولياتنا الوطنية جميع، لما له من انعكاسات على القضية الفلسطينية والواقع الاقليمي من حولنا.

وأضاف: نحن شركاء في الوطن والنضال والقضية والقرار، ونحن جاهزون لكل مقتضيات هذه الشراكة معكم في حركة فتح ومع جميع الفصائل لمصلحة شعبنا وقضيتنا ونضالنا ومعركتنا مع الاحتلال، ومن هنا نتمنى لكم النجاح والتوفيق لأعمال مؤتمركم والوصول الى نتائج ايجابية ومخرجات سديدية، بما يعزز صفكم ووحدتكم الداخلية، ويجدد اداء الحركة وبرنامجها النصالي الذي عرف عنها وتميزت به منذ كانت الثورة الفلسطينية المعاصرة، والتي كان على رأسها القائد الشهيد ياسر عرفات.

وتابع: ايضا نتمنى أن يرسخ المؤتمر مناخ الوحدة وروح الشراكة الوطنية التي تساعد على سرعة انجاز المصالحة وإنهاء الانقسام، وترتيب بيتنا الفلسطيني وبناء مؤسساتنا الوطنية، ثم اخيرا بما يمكننا من العمل معا وبجميع طاقات شعبنا العظيم وقواه ومقوماته ومكوناته في الداخل والخارج في مقاومة الاحتلال والاستيطان والتهويد ومواجهة عدوانه وجرائمه وكسر الحصار عن غزة، وذلك وفق برنامج نضالي وسياسي وطني مشترك نتوافق عليه مما يضاعف قوتنا ومقاومتنا ويجسد وحدتنا وشراكتنا، ويحمي القرار الفلسطيني المستقل ويقودنا الى لحظة النصر.

وختم حديثه بالقول: من البداهة والمنطق الطبيعي والوطني أن يحرص ابناء الشعب الواحد والقضية الواحدة على نجاح المشروع الوطني؛ فكل انجاز لفصيل هو نجاح وانجاز لكل الفصائل.

بدوره، اعتبر مسؤول الحزب الشيوعي الصيني، انعقاد المؤتمر حدثا هاما لأبناء الشعب الفلسطيني، ناقلا تحيات دائرة العلاقات الخارجية بالحزب للرئيس وشعبنا وتمنياته بنجاح فعاليات المؤتمر.

وأكد أن الصين تدعم بحزم عملية السلام بالشرق الاوسط، ودولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ويولي الحزب أهمية لتعزيز علاقات التعاون المشتركة مع حركة فتح في مختف المجالات.

مصر: دعمنا لدولة فلسطين في كافة المجالات لم ولن يتوقف

من جهته، قال وزير الخارجية المصري الأسبق محمد عرابي إن الدعم المصري لدولة فلسطين في كافة المجالات لم ولن يتوقف.

وقال: "لا داعي أن أذكركم بدعم مصر الدائم لفلسطين، ونحن تربينا أن فلسطين هي القضية الأساسية للجميع، وإن شاء الله يكون العام المقبل عام إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، التي أتوقع أن تكون دولة اقتصادية قوية وملاذا اقتصاديا لكثير من الدول العربية".

وأضاف: "بصدق لم نكن نتخيل أن نجد ما وجدناه، وهذا دليل على عملكم الكبير وتحضيركم للانتقال إلى مرحلة الدولة".

ودعا كل ممثلي الدول الأجنبية والهيئات الدولية للذهاب إلى مدينة الخليل ليشاهدوا ما يحدث من انتهاك لحقوق الإنسان، فلا "يجب أن يتحدث أحد عن حقوق الإنسان طالما يوجد فلسطيني يتعرض للتفتيش عندما يدخل منزله، أدعوكم أن يكون شعارنا العام المقبل الحديث عن حقوق الإنسان الفلسطيني بكل أشكالها، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية".

الحزب الشيوعي الصيني: ندعم بحزم عملية السلام ودولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية

بدوره، اعتبر مسؤول الحزب الشيوعي الصيني، انعقاد المؤتمر حدثا هاما لأبناء الشعب الفلسطيني، ناقلا تحيات دائرة العلاقات الخارجية بالحزب للرئيس وشعبنا وتمنياته بنجاح فعاليات المؤتمر.

وأكد أن الصين تدعم بحزم عملية السلام بالشرق الاوسط، ودولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ويولي الحزب أهمية لتعزيز علاقات التعاون المشتركة مع حركة فتح في مختف المجالات.

الاشتراكية الدولية: حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة احد القيم التي نتمسك بها

وقال سكرتير الاشتراكية الدولية لويس ايالا، إن حركة فتح وقفت إلى جانب العديد من المؤسسات والمنظمات التي طالبت بالحرية والعدالة، وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية، لافتا إلى أن هناك تعاون وعمل بين الاشتراكية وحركة فتح منذ ثمانينات القرن الماضي، وتم تحقيق العديد من الانجازات.

وأضاف، عملنا مع حركة فتح من اجل تحقيق السلام العادل والمنصف للشعب الفلسطيني وتحقيق دولته ذات السيادة الكاملة، مشيرا إلى أن معظم القرارات التي تم اتخاذها في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي لم يتم تحقيقها وتنفيذها بالكامل،

وشدد ايالا على أن حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة يعد احد القيم التي تتمسك بها الاشتراكية الدولية.

ودعا كل الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى الاعتراف السريع بها، وهذا ما تدعو إليه بلاده تشيلي التي تضم أكبر تجمع للجالية الفلسطينية في العالم.

تركيا:-

من ناحيته، قال، ممثل حزب العدالة والتنمية التركي، د. هليل أوركان، إن الرئيس طيب رجب أوردوغان طالب الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين، بضرورة الاسراع في الاعتراف بها، وأكد أنه لن يكون هناك استقرار في الشرق الأوسط، إلا بحل القضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس، ونحن ندعم فسطين وحركة فتح.
وأضاف أوركان: ندعو الاطراف الفلسطينية إلى توحيد الصف الفلسطيني والسعي لبناء دولة فلسطين المستقلة، وفخور بوجودي بين أشقائي الفلسطينيين.
وتابع: الإسرائيليون هم من احتلوا الأراضي ويتعاملوا مع أصحاب الأرض، وتغتصب الأراضي الفلسطينية للاستيطان، وعلى العالم والأمم المتحدة أن تقوم بدورها تجاه شعب فلسطين.

الامم المتحدة : 

وقال ممثل الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن افاق حل الدولتين تسقط من بين ايدينا لنبقى امام خيار الدولة الواحدة، متمنياً أن ينتخب المؤتمر السابع لحركة فتح قيادات تقود شعبها بحكمة وتعمل على انهاء الاحتلال، وإحقاق المصالحة الفلسطينية، وأن يكون عندها القوة والقدرة والكرامة على التفاوض مع اسرائيل على نفس القدر من المساواة الامر الذي سينتج عنه التوصل الى اتفاقية سلام.
وأضاف ملادينوف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في كلمته نيابة عن بان كي مون خلال مشاركته في اعمال المؤتمر السابع: لقد كان وما زال لفتح المسؤولية التاريخية لحل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية، شكرا للرئيس أبو مازن على التزامه الثابت لتحقيق حلم فلسطين، شكرا لإيمانكم بالسلمية واللاعنف، وللأسف سيادتي وسادتي الاحتلال الاسرائيلي مستمر وما زال هناك توسع استيطاني غير قانونية وانتهاكات تهدد الرؤية نحو سلام عادل.
وتابع: دعوني اتحدث إلى الذين يقولون إن بقاء الوضع الحالي على ما هو عليه مقبول، اوضح لكم انكم مخطؤون فهم يناصرون احتلالا ليس له نهاية، 
ووبقاء الوضع على ما هو عليه يؤسس لوجود صراع لا متناهي، ويولد الغضب في المجتمعيين الفلسطيني والإسرائيلي على حد سواء، ويغذي المتعصبين والمتطرفين بالمنطقة، وهؤلاء لا يقدمون حلولا ولا امل ويجب أن نقف في وجه محاولاتهم.
وقال: الوفود الكريمة اليوم أنتم تصنعون التاريخ، وفتح ديمقراطية وقوية، وهي الضمان الافضل لتحقيق التطلعات الوطنية للشعب الفلسطيني ولتحقيق حقوقهم غير القابلة للتصرف وهي حق تقرير المصير والكرامة والدولة الحرية، لقد حول حزبكم شعب فلسطين من اللاجئين الى شعب يبحث عن نيل حريته واستقلاله. يسعدني أن حركة فتح تدرك حجم المسؤولية التاريخية التي تحملها تجاه الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية. احموا حلم الدولة الفلسطينية واعملوا من اجل السلام لا تستسلموا.. لا تستسلموا.. لا تستسلموا ابدا، حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، دولة تعيش في امن وسلام واعتراف متبادل الى جانب دولة اسرائيل.
وأردف قائلا: أنا على ثقة أن جميع من هم موجدين معنا اليوم وفي الخارج سينتهزون الفرصة لتصعيد الوحدة والوسطية ضد التيارات المتصاعدة من التطرف والتعصب، في الـ 30 سنة الماضية الرئيس الراحل أبو عمار والقيادة وافقت وتبنت قرارات عدة من مجلس الامن، لقد قامت قيادتكم بنبذ العنف واعترفت بإسرائيل ومنذ ذلك الوقت وتحت قيادة الرئيس عباس شهدنا رفع مكانة فلسطين في الامم المتحدة ورفع العلم الفلسطيني في الامم المتحدة.
وختم حديثه: الامم المتحدة ستلتزم بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ومن يعملون على احقاق السلام العادل في هذه الظروف.

يتبع....