خبر : اتصالات تنهال على السلطة لمنع اندلاع انتفاضة جديدة و الجبير يتصل فجرا بأبو مازن

السبت 10 أكتوبر 2015 12:49 م / بتوقيت القدس +2GMT
اتصالات تنهال على السلطة لمنع اندلاع انتفاضة جديدة و الجبير يتصل فجرا بأبو مازن


رام الله / سما / تشهد الساحة الإقليمية والدولية في هذه الأوقات اتصالات حثيثة وكبيرة، الجزء الأكبر منها تجريه إسرائيل بهدف تهدئة الأمور، وإنهاء الاحتجاجات التي يقودها الشبان الفلسطينيون في الضفة الغربية والتي امتدت في الساعات الأخيرة على قطاع غزة.

الاتصالات يقودها عدة مسؤولين دوليين، حسب ما أبلغ مسؤول فلسطيني مقرب من الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، وقال ان الاتصالات تجري مع العديد من الأطراف العربية، أولها القيادة برام الله، وكذلك الأردن ومصر والسعودية.

المسؤول الفلسطيني قال ان الاتصالات هذه التي بادر إليها مسؤولون أوروبيون نقلت رسائل من إسرائيل، تشير إلى رغبتها في إعادة الهدوء من جديد، وأنه بسبب ذلك حظر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على وزرائه زيارة القدس، واوقف مشروع بناء جديد في المدينة.

السلطة الفلسطينية، وحسب ما قال هذا المسؤول لم ترد بموقف محدد على الجانب الإسرائيلي، لكنها طالبت بأن تلتزم إسرائيل بعدم قتل الفلسطينيين المدنيين، وإزالة الحواجز ومنع اقتحام المدن والمناطق الفلسطينية في الضفة الغربية.

وتعلم السلطة الفلسطينية بمحتوى الاتصالات التي تجريها إسرائيل مع الدول العربية، وعن تلك الاتصالات التي تتلقاها الأطراف العربية المعنية من قبل الوسطاء، خاصة وأن مشاورات تجرى معها من قبل العرب بناء على هذه الاتصالات التي لم تنقطع وتزداد وتيرتها مع تصاعد الأحداث .

وما يدل على ذلك هو تلقى أبو مازن فجر السبت اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، جرى خلاله بحث تطورات الاوضاع والتصعيد الاسرائيلي في الارض الفلسطينية، خاصة الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة في القدس والمسجد الاقصى المبارك.

وفي هذا السياق أيضا كانت مؤسسة الرئاسة الفلسطينية قد نفت أن يكون أبو مازن قد عقد لقاء التقى مبعوث نتنياهو الخاص اسحق مولخو، ومنسق أعمال حكومة إسرائيل في المناطق الفلسطينية يوآف موردخاي.

وأكدت الرئاسة ان هذا الخبر عار عن الصحة تماما، وانه جزء من استمرار سياسة التشويش التي تقوم بها بعض وسائل الاعلام المشبوهة.

وقد جاء ذلك بعدما كشف إسرائيل قيامها بنقل رسالة الى أبو مازن عبر هاذين المسؤولين، طلبت منه فيها العمل على تهدئة الخواطر وعدم اطلاق التصريحات حول الحرم القدسي الشريف الأمر الذي يصب الزيت على النار.
وتقول إسرائيل أن مولخو ومردخاي قد اجتمعا مع عباس في مقره برام الله مساء الجمعة وقاما بنقل الرسالة.

في خضم تلك الاتصالات بادرت إسرائيل نفسها إلى إجراء اتصالات مع أطراف عربية لوقف التصعيد، ومنع اندلاع انتفاضة جديدة.

وكشف النقاب عن تبادل إسرائيل والأردن رسائل أكدت على تهدئة الخواطر في القدس.

وعلى صعيد آخر كشفت مصادر سياسية في إسرائيل أن مصر وعدت بايفاد سفيرها الجديد حازم خيرت إلى إسرائيل قريبا، وأنها أكدت في إطار الاتصالات التي أجرتها إسرائيل رغبتها في أن يساهم السفير في العمل على استتباب الأوضاع ميدانيا.