خبر : مشعل:المنظمة وعاء الشعب كله ولا قيمة لجلسة الوطني دون حماس والجهاد

الإثنين 07 سبتمبر 2015 08:32 م / بتوقيت القدس +2GMT
مشعل:المنظمة وعاء الشعب كله ولا قيمة  لجلسة الوطني دون حماس والجهاد


الدوحة /سما/قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إن الاحتلال الصهيوني بدأ فعليا بالتقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى، وأبعد المرابطين عن الأقصى، وفرض الوجود الصهيوني فيه.

ودعا مشعل، في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة القطرية الدوحة، مساء اليوم، أهل القدس للنفير العام من أجل المسجد الأقصى والمقاومة بكل أشكالها في وجه إجرام الاحتلال.

وأكد رئيس المكتب السياسي لحماس أن المطلوب الآن هو إطلاق يد المقاومة للدفاع عن المسجد الأقصى، إضافة لغضب فلسطين نصرة للأقصى من أهلنا في الشتات.

ووجه دعوة لحركة فتح، قائلا: "إذا لم نتوحد من أجل الأقصى، فمن أجل ماذا سنتوحد، وعلينا تبني استراتيجية مشتركة من أجل الدفاع عن الأقصى".

وقال مشعل الذي ظهر أمام لافتة عليها صورة الشهيدة رهام دوابشة التي استشهدت اليوم، للعدو الصهيوني: "لا تختبروا الغضب الفلسطيني والإسلامي".

وبخصوص الدعوة لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، قال إن الدعوة للمجلس الوطني من قبل السلطة بشكل فردي يعمق الانقسام ولا تعطي المنظمة مزيدا من الشرعية، متسائلا: "لا يعقل أن تغيب حماس والجهاد الفصيلان الكبيران الذين يمثلان الجزء الأكبر من مشروع المقاومة الفلسطينية؟ وهل يعقل أن يدعا أعضاء المجلس التشريعي لانعقاد المجلس الوطني ولا يدعون لانعقاد مجلسهم".

وقال إن جسمنا الفلسطيني مثقل بالانقسام وغياب المؤسسات الجامعة، مطالبا أن تكون منظمة التحرير وعاء جامعا لكافة أبناء الشعب الفلسطيني.
وتابع: "لا يعقل من أي طرف فلسطيني إلا مبادرة للإمام للخروج من الانقسام، وليس تعميقه، وخطوة المجلس الوطني الفلسطيني انفرادية ودون تشاور".

وكشف مشعل عن رسالة وجهها عبر صائب عريقات إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل تأجيل الجلسة، باعتبار أن ذلك "يضر بالوحدة ويعمق الانقسام فضلا عنه أنه يخالف الاتفاقيات السابقة" داعيا الرئيس للالتقاء مع كافة الفصائل للتوافق على برنامج سياسي موحد.

وطالب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بضرورة "إجراء انتخابات للمجلس الوطني لتجديد بنيانه بدلا من عقد اجتماعات منفردة تعمق الانقسام"، مشددا على ضرورة أن تجمع جميع المؤسسات الفلسطينية الرسمية الكل الفلسطيني بلا استثناء، وأن تصبح المنظمة والمجلس الوطني وعاء جامعا للكل الفلسطيني.

وأكد على ضرورة دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير فورا للتشاور في مختلف القضايا، مشيرا إلى استعداد حماس لحضوره في أي عاصمة عربية.

وشدد على ضرورة دعوة المجلس التشريعي للانعقاد و"مزاولة أعماله حسب ما تم الاتفاق عليه، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تدير شؤون الوطن بروح التوافق والشراكة" وبدون تفرد لحين إجراء انتخابات عامة في أقرب فرصة يتم التوافق عليها.

وطالب مشعل بضرورة إنجاز المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام من خلال تطبيق كل ما جرى الاتفاق عليه، بما في ذلك إجراء انتخابات عامة وتعزيز الشراكة في إدارة القرار الوطني.

كما دعا لحوار وطني شامل يشارك فيه الجميع للتوافق على إستراتيجية نضالية مشتركة لمقاومة الاحتلال ومواجهة الاستيطان والتهويد وإحباط مخطط الاحتلال لتقسيم الأقصى والتصدي لكسر الحصار عن القطاع وتحقيق الحرية للأسرى.