خبر : السديس يفتح النار على “الدولة الإسلامية” ويدعو: اللهم إنّا نبرأ إليك مما فعله “خوارج العصر"

السبت 14 فبراير 2015 07:57 ص / بتوقيت القدس +2GMT
السديس يفتح النار على “الدولة الإسلامية” ويدعو: اللهم إنّا نبرأ إليك مما فعله “خوارج العصر"



الرياض/وكالات/صبّ الشيخ د. عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام  جام غضبه على  مايسمّى بتنظيم “الدولة الاسلامية ” ووصفه بالتنظيم الضال الذي يسلك  سبل التطرف والبغي والارهاب، ويسفك الدماء، ويبعثر الأشلاء، ويسعى للفساد في الأرض فسادا وتحريقا  بغيا وتفريقا باسم الاسلام.

وأضاف السديس في خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة أنه تجاوزوا كل القواعد الشرعية والأخلاقية ببربريتهم وهمجيتهم التي لا يقرها دين ولا قيم  ولا انسانية.

وأورد السديس حديث البخاري “لا يعذب بالنار الا رب النار”، ودعا السديس وقد بلغ منه الغضب مبلغه، قائلا:

“اللهم إنا نبرأ اليك من شناعة  فعل هؤلاء الخوارج  البغاة، وفعل الظالمين الطغاة  في إشارة منه الى حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة.

وقال السديس إن هؤلاء يعتمدون على المتشابه  من النصوص، ويستدلون بالاحاديث الضعيفة  المنسوخة، ويجتزئون نصوص أهل العلم، ويسلبونها عن سياقاتها الصحيحة.

ودعا امام وخطيب المسجد الحرام شباب الأمة ألا ينخدعوا بشناعات هؤلاء الذين يشوهون صورة الاسلام الحنيف، ووسطيته واعتدال، مشيرا الى أن الاسلام هو دين العفو والتسامح.

وتحدث السديس عن أهمية البيعة في الاسلام ووجوبها، مذكّرا بقوله تعالى “إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله”، ومؤكدا أن هذه الآية دليل على وجوب البيعة، وبحديث الرسول الكريم “من مات  وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية”.

 وجدد السديس البيعة لولاة الأمر في المملكة العربية السعودية على السمع والطاعة في المنشط والمكره  والعسر واليسر وعدم منازعة الأمر أهله ، مؤكدا أن البيعة واجبة بالكتاب والسنّة وإجماع الأمة.

وأورد امام وخطيب المسجد الحرام نصوصا كثيرة في وجوب البيعة والسمع والطاعة لولاة الأمر، وحفظ هيبتهم، ما لم يأمروا بمعصية، وتحريم  الخروج عليهم وإن  ظلموا وجاروا.

وأنهى السديس خطبته بالدعاء الى الله لينقذ المسجد الأقصى من اليهود الغاصبين المحتلين، وبأن ينصر أهل الشام على الطغاة.