خبر : نتنياهو يهدد السلطة الفلسطينية ويطلب وقف المبادرة الفرنسية

الثلاثاء 16 ديسمبر 2014 01:25 ص / بتوقيت القدس +2GMT
نتنياهو يهدد السلطة الفلسطينية ويطلب وقف المبادرة الفرنسية


القدس المحتلة /سما/وجه رئيس الحكومة الإسرائيلية تهديدات إلى السلطة الفلسطينية بالرد على كل خطوة تقوم بها، كما طلب من الرئيس الفرنسي وقف المبادرة الفرنسية في مجلس الأمن.

وكان قد أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، قبل عدة أيام، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وطلب منه وقف المبادرة الفرنسية التي يدفع بها وزير الخارجية، لوران فابيوس، بهدف إصدار قرار في مجلس الأمن الدولي يحدد مدة سنتين للتوصل إلى اتفاق دائم بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

يشار إلى أن المبادرة الفرنسية، التي تعتبرها إسرائيل قريبة من المسعى الفلسطيني في مجلس الأمن، تتضمن أيضا ترسيم حدود الدولة الفلسطينية، في إطار الحل الدائم، على أساس حدود الرابع من حزيران 1967، مع تبادل مناطق.

وبحسب موقع صحيفة 'هآرتس' فإن نتانياهو قد صرح للصحافيين، بعيد لقائه مع وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، اليوم في روما، بأنه قال لهولاند إن المبادرة الفرنسية سلبية، وتؤدي إلى نتائج معكوسة لما تبدو عليه.

وادعى نتانياهو إن 'هذا المسعى في مجلس الأمن هو النقيض لاتفاق سلام، بحيث يلغي كل مفاوضات مستقبلية، ويؤدي إلى تدهور الأوضاع'، على حد قوله.

وقال أيضا: 'هولاند استمع إلي.. ولا أريد أن أتحدث عما قاله، ولكني تحدثت عن هذه الأمور بوضوح شديد'.

وأضاف أن إسرائيل تتوقع أن تتمسك الولايات المتحدة بمواقفها التي تتبناها منذ 47 عاما، منذ قرار الأمم المتحدة 242، والذي يتضمن أن أي حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني يجب التوصل إليه عن طريق المفاوضات.

وقال إن إسرائيل لن توافق على أية إملاءات، وإنه لا يرى أي سبب لحصول تغيير في السياسة الأميركية. وبحسبه فإن الولايات المتحدة متنبهة لإمكانية حصول تدهور في أعقاب قرار كهذا في مجلس الأمن، وأن كيري سيحاول منع حصول ذلك.

وتابع نتانياهو، أمام الصحافيين، أن إسرائيل سترد على الخطوات الفلسطينية من جانب واحد، سواء كان الحديث عن قرار في مجلس الأمن أم الانضمام إلى وكالات الأمم المتحدة الأخرى أو المحكمة الدولية في لاهاي. وقال إن إسرائيل تحتفظ لنفسها بحرية العمل وطرق العمل في أوضاع مختلفة، وأنه لا داعي للكشف عن ردود الفعل المحتملة.

وأضاف أنه من المحتمل أن تتوجه السلطة الفلسطينية إلى المحكمة الدولية حتى في حال عدم استخدام الولايات المتحدة لحق النقض في مجلس الأمن، مشيرا إلى أنه لا يعتقد أنها ستسارع إلى ذلك، بادعاء أن 'السلطة الفلسطينية تدرك أن اتخاذ هذه الخطوة سيجلب خطوات مضادة'.

كما قال إن 'الفلسطينيين لا يستطيعون الاستخفاف باحتمال أن تعمل إسرائيل ضدهم في مجالات مختلفة، بعضها في مجال مباشر وأخرى بعيدة'، منوها أنه  لا يقصد 'عمليات عنيفة'