خبر : عريقات: باب مفاوضات السلام لم يغلق والاتصالات مع واشنطن لم تنقطع

الأربعاء 07 مايو 2014 08:00 ص / بتوقيت القدس +2GMT
عريقات: باب مفاوضات السلام لم يغلق والاتصالات مع واشنطن لم تنقطع


رام الله سما قال صائب عريقات، رئيس وفد حركة فتح للمفاوضات مع اسرائيل، إن باب مفاوضات السلام مع إسرائيل لم يغلق وإنه من السابق لأوانه الحديث عن ذلك.

وأكد عريقات، في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" السعودية، أن الاتصالات مع الجانب الأميركي مستمرة ولم تنقطع لجهة إحياء محادثات السلام، نافيا في نفس الوقت أن تكون هناك أي محادثات سرية مع إسرائيل، على ما أشاعت، أمس، مصادر فلسطينية.

وألقى عريقات على إسرائيل مسؤولية عرقلة مفاوضات السلام التي انتهت مهلتها في 29 أبريل (نيسان) الماضي دون إحراز أي نتيجة تذكر، وذلك بعد إعلانها تعليق المفاوضات اثر إعلان المصالحة بين حركتي حماس وفتح.

وقال عريقات إن «إسرائيل هي المسؤولة عن تعطيل المفاوضات وتقويض جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لأنها اختارت المستوطنات والإملاءات بدل السلام، وعندما أوقفت العملية السلمية قبل أسبوع من نهاية المفاوضات متذرعة بالمصالحة، التي لا يمكن الحديث عن خيار الدولتين من دونها، كما أنها تؤسس لقيام دولة فلسطينية».

وأضاف عريقات، ردا على سؤال بشأن توجه الأميركيين لاستئناف جهودهم في إحياء العملية السلمية، أن «إسرائيل تعرف أن المفتاح من أجل إحياء عملية السلام يكمن في موافقتها على وقف كامل للاستيطان، وقبول الجلوس إلى الطاولة لترسيم خريطة الدولتين على حدود عام 1967، والإفراج عن الدفعة الرابعة للأسرى (من قبل اتفاق أوسلو عام 1993). هذا ما كنا نطرحه وما زلنا نطرحه حتى الآن».

وجاء حديث عريقات في الوقت الذي أعلنت فيه مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، أن مسؤولين أميركيين كبار سيتوجهون إلى المنطقة قريبا، في محاولة لإحياء مفاوضات السلام التي انهارت الشهر الماضي.

وقالت هارف أمام صحافيين: «سنرى كيف ستسير الأمور من الآن لنقرر ما الأفضل لجهة طاقم العاملين»، مضيفة: «هناك مسؤولون كبار سيتوجهون قريبا» إلى المنطقة، دون الدخول في التفاصيل.

ونفت هارف ما أوردته صحف إسرائيلية حول أن وزير الخارجية الأميركي قرر حل فريق المفاوضين الأميركيين الذين يتخذون مقرا لهم في القدس منذ أشهر من أجل دفع عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين قدما.

وأكدت هارف أن كبير المفاوضين الأميركيين مارتن إنديك، وهو سفير سابق لدى إسرائيل، عاد إلى واشنطن لإجراء مشاورات، بعد انقضاء مهلة 29 أبريل (نيسان) الأسبوع الماضي. وأضافت، أن إنديك «عاد لإجراء مشاورات وليس من أجل حل الفريق».

ومن بين الاقتراحات الذي يفكر فيها الأميركيون، طرح كيري وثيقة تعرض أهم المبادئ التي توصل إليها الطرفان بعد تسعة أشهر من المحادثات، إلا أنه لم يتخذ قرارا بهذا الشأن بعد.

وقال عريقات إن الأميركيين لم يتصلوا به بعد بخصوص الوفد المذكور أو الوثيقة التي يجري الحديث عنها.

ويقول الفلسطينيون إن أي وثيقة ستطرح ستخضع للنقاش بالتفصيل قبل إعطاء رأي محدد فيها.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، ناقش كيري مع عريقات والرئيس الفلسطيني محمود عباس بعض الأفكار المتعلقة بوثيقة الإطار، كما ناقش ذلك مع الإسرائيليين، لكن دون الوصول إلى اتفاق.