خبر : استطلاع للرأي: تزايد في شعبية الجهاد الإسلامي بغزة

الإثنين 24 مارس 2014 02:50 م / بتوقيت القدس +2GMT
استطلاع للرأي: تزايد في شعبية الجهاد الإسلامي بغزة


غزة / سما / أظهر استطلاع للرأي أجري في قطاع غزة مؤخراً، تزايداً في شعبية حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ورفضاً كبيراً لنهج التفاوض مع الاحتلال.

وتبين من نتائج الاستطلاع الذي نظمه مركز وطن للدراسات والبحوث، الاستطلاع في كافة محافظات قطاع غزة، خلال الفترة الواقعة ما بين 9/2/2014 إلى 17/2/2104، أن الجمهور يرى في المقاومة المسلحة الطريق الأنسب لاسترداد الحقوق.

واعتمد المركز في استطلاعه أسلوب المقابلة الشخصية في تعبئة الاستبيان، والذي شمل عينة -تم اختيارها عشوائياً - من 467 شخص من كلا الجنسين تزيد أعمارهم عن 18 عاماً.

وفي سؤال مباشر لأفراد العينة من تؤيد من الفصائل كانت النسب كالتالي: 32.9 % لحركة فتح، 23.3% لحركة حماس، 13.5 % للجهاد الإسلامي، 4.2 % للجبهة الشعبية، 1.5 % للجبهة الديمقراطية، 24.6 % لا رأي لهم.

وأشارت النتائج إلى أن 60.3% يرون بأن المقاومة المسلحة هي الطريق الأنسب لاسترداد حقوق الشعب الفلسطيني في حال فشل المفاوضات، ونسبة 29.6 % يرون أن المقاومة الشعبية هي الحل الأنسب، ونسبة 6.5 يؤيدون استمرار المفاوضات، 3.6% كان لهم رأى آخر.

وأكدت الغالبية العظمى من أفراد العينة، ونسبتها 75% أنه لن يتم توقيع اتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي، ونسبة 25% يتوقعون توقيع اتفاق بين الجانبين.

وأظهر الاستطلاع أن 67.6 % ما بين رافض ورافض بشدة للمفاوضات التي تجرى حالياً برعاية أمريكية، ونسبة 21.3% يؤيدونها، ونسبة 11.1 لا رأي لهم.

وبحسب 68.1% فإن المفاوضات لن تحقق الحد الأدنى من طموحات الشعب الفلسطيني، فيما يرى 31.9% أنها تحقق ذلك.

ويجزم 67.9% بأن اتفاق الإطار الذي يطرحه كيري يتفق مع الرؤية الإسرائيلية، ونسبة 8.8% ترى بأنها متوسطة، ونسبة 23.3% ترى بأنها قليلة وقليلة جداً.

ويتفق 59.9% مع من يقول بأن مشكلة الكهرباء في قطاع غزة سياسية، فيما يرى 31.5 % أنها مفتعلة، و4% يرون أنها فنية، و3.6% يرون أنها نقص خبرة، ونسبة 1% يرون أن لها أسباباً أخرى.

وكانت نسبة من أجابوا بـ"نعم" فيما إذا كانت الحكومة بغزة تبذل الجهود اللازمة لحل مشكلة الكهرباء 35.1 %، فيما أجاب 64.9 % بـ"لا".

وكانت نسبة الاعتقاد بأن الحكومة برام الله تبذل الجهود اللازمة لحل مشكلة الكهرباء 37.2%، ونسبة 62.8% أجابوا "لا". وتؤكد نسبة 75.8 %من العينة أن أسعار الكهرباء مرتفعة، فيما ترى نسبة 24.2 % عكس ذلك.

وكانت نسبة آراء المواطنين عن أداء الحكومة في غزة بالتعامل مع تداعيات المنخفض الجوي "إليكسا" أثناء وبعد حدوثه كانت 41.3% مابين راضٍ وراضٍ بشدة، ونسبة 52.1% غير راضين وغير راضين بشدة، ونسبة 6.5 % مما لا رأي لهم.

ويرى 58.8% من المستطلعة آرائهم أن الفصائل الوطنية والإسلامية ساهمت بشكل جدي في مساعدة الأسر المتضررة أثناء وبعد المنخفض الجوي، ونسبة 41.2 يرون غير ذلك.

وحول مساهمة الفصائل في مساعدة الأسر المتضررة أثناء وبعد المنخفض الجوي، كانت آراء أفراد العينة كالتالي: حماس بنسبة 34.5%، الجهاد الإسلامي بنسبة 14.3%، فتح بنسبة 8.6%، والجبهتين 5.1%

واختلفت الآراء حول الحل الأمثل لقضايا القتل خلال الانقسام بعد إتمام المصالحة؛ فكانت نسبة 25.2% طالبوا بالدية المحمدية، ونسبة 35.5% يطالبون بالقصاص، ونسبة 33.4% ترى أن المصالحة هي الأنسب، ونسبة 5% يرون أن السجن هو الحل.

وفي سؤال عن درجة تأثير المصالحة على إنهاء الحصار على قطاع غزة فكانت نسبة 66.6% يرون أنها مؤثرة بدرجة كبيرة وكبيرة جداً، ونسبة 22.1% يرون أنها مؤثرة بدرجة متوسطة، ونسبة 11.4% يرون أنها مؤثرة بدرجة قليلة وقليلة جداً.

وبخصوص تأثير "الربيع العربي" على المصالحة ترى نسبة 74.6% بأن ذلك كان له أثر سلبي، و14.3% يرون أنه كان له أثر ايجابي، ونسبة 11.1% لا رأي لهم.

وعن دور الفصائل في حل أزمة مخيم اليرموك كانت نسبة 40% مابين راضي وراضي بشدة عن أدائها، فيما كانت 51.9% غير راضين وغير راضين بشدة، و8.2 % لا رأي لهم.