خبر : ضحيتان فلسطينيتان قضتا جوعاً في مخيم اليرموك والاوضاع تتجه نحو كارثة حقيقية

السبت 11 يناير 2014 07:39 ص / بتوقيت القدس +2GMT
ضحيتان فلسطينيتان قضتا جوعاً في مخيم اليرموك والاوضاع تتجه نحو كارثة حقيقية


دمشق وكالات اعلنت مصادر فلسطينية عن وفاة لاجئتين فلسطينيتين في سوريا، نتيجة الجفاف والجوع بسبب الحصار المفروض على مخيم اليرموك.

وأكد تقرير لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية وصل لـ سما وفاة الطفلة آلاء المصري من أبناء مخيم اليرموك، قضت نتيجة الجفاف والجوع، ووفاة عوض محمود السعيدي (68 عاماً) قضى جوعاً في مخيم اليرموك بسبب الحصار.

وأفاد تقرير مجموعة العمل بسقوط عدد من القذائف على مخيم درعا اقتصرت أضرارها على الماديات، تزامن ذلك مع حدوث اشتباكات عنيفة بين مجموعات الجيش الحر والجيش النظامي.

أما من الجانب الاقتصادي فيعاني السكان من نقص شديد بالمواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال، وغياب خدمات البنى التحتية بكافة أنواعها.

وارتقت الضحيتان في مخيم اليرموك جوعاً نتيجة الحصار المشدد الذي يفرضه الجيش النظامي على مخيم اليرموك لليوم 181 على التوالي، والذي أدى إلى انعدام مقومات الحياة فيه ونفاد جميع المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال، ما انعكس على سكانه من الناحية الصحية والنفسية واضطرهم لأكل أوراق الشجر ولحم الحمير والقطط والكلاب والبحث في حاويات القمامة عن بقايا الطعام لضمان استمرار حياتهم.

وفي اتصال هاتفي مع أحد السكان المحاصرين داخل المخيم أكد "بأن الأوضاع داخل المخيم مأساوية للغاية وتتجه إلى إعلان المجاعة حيث بات الأهالي يفضلون الموت على بقائهم أحياء أموات لا يستطيعون تأمين الطعام لأبنائهم الصغار".

وفي سياق متصل خرج أهالي مخيم اليرموك في مظاهرة عقب صلاة الجمعة من جامع فلسطين طالبوا فيها بفك الحصار عن المخيم وتحييده عن الصراع وخروج المسلحين منه وعودة الأهالي وإدخال المساعدات الدوائية والغذائية وحليب الأطفال .

ومن جهة أخرى قامت الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني بتفريغ حمولة قافلة المساعدات في مدرسة بحي الزاهرة بعد سرقة 500 طرد غذائي منها، ومنعها من دخول مخيم اليرموك لليوم الثاني على التوالي.

إلى ذلك أعلن المسؤولون عن قافلة المساعدات تأجيل انطلاق قوافل المساعدات ليوم لاحق خلال الأسبوع القادم وذلك للتنسيق مع الأطراف المعنية لتسهيل دخول المساعدات بعد أن تعذر دخول السيارات يوم أمس بسبب الاشتباكات عند مدخل اليرموك.