خبر : السفير الأميركي في إسرائيل يشدد على ضرورة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية

الأربعاء 07 نوفمبر 2012 12:35 م / بتوقيت القدس +2GMT
السفير الأميركي في إسرائيل يشدد على ضرورة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية



القدس المحتلة / سما /  شدد السفير الأميركي لدى إسرائيل دان شابيرو، اليوم الأربعاء، على ضرورة تعزيز السلطة الفلسطينية وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية والسعي إلى إعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات، رافضاً المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن شابيرو قوله في محاضرة عقدها معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب صبيحة الإعلان عن فوز الرئيس الأميركي باراك أوباما بولاية رئاسية ثانية، "أعتقد أن كل من انشغل في الموضوع يدرك أنه توجد حاجة لسلطة فلسطينية قوية ومستقرة وقادرة على المساعدة في المواضيع الأمنية والحاجة إلى بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقبلية". وأردف شابيرو أن "هذه مصلحتنا جميعاً ولذلك فإننا نعتقد أن ثمة أهمية لأن تستمر السلطة الفلسطينية في لعب دور مركزي حول طاولة المفاوضات وليس من خلال القيام بخطوات أحادية الجانب مثل الذهاب إلى الأمم المتحدة، وهذه مصلحة مشتركة لنا ولإسرائيل". ورأى شابيرو أن "الطريق الوحيدة التي يمكن من خلالها حل الصراع هي بواسطة المفاوضات المباشرة، وأنا واثق من أننا سنستمر في البحث عن إمكانيات لإحضار الجانبين سوية (الى طاولة المفاوضات) وسنستمر في البحث عن طرق لحل الصراع بواسطة المحادثات المباشرة". من جانبه، رأى رئيس معهد دراسات الأمن القومي، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، عاموس يدلين، إنه فوز أوباما بولاية ثانية سيحرك عمليات هامة كانت مجمّدة وبينها الوضع في سوريا والموضوع النووي الإيراني والعملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال يدلين إن "الجمود الأطول كان في الموضوع الأهم وهو الموضوع السياسي" في إشارة إلى المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. وأضاف يدلين أنه يتوقع أن تؤثر نتائج الانتخابات في الولايات المتحدة على الانتخابات العامة في إسرائيل وحتى على مرشحين لم يقرروا بعد بشأن توجههم، في إشارة إلى رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت ورئيسة حزب كديما السابقة تسيبي ليفني، اللذين لم يعلنا عن ترشيح نفسيهما للانتخابات الإسرائيلية. وتطرق شابيرو إلى العلاقات بين أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال إنها جيدة وإن "كلا الرجلين يعمل بشكل جيد سوية ويلتقيان في أحيان متقاربة وقد التقيا 9 أو 10 مرات، ويتحدثان عبر الهاتف بشكل دائم وطاقميهما يعملان بشكل قريب الواحد من الآخر". وفي ما يتعلق بالموضوع النووي الإيراني، قال شابيرو إنه "طوال ولايته الأولى كان الرئيس (أوباما) واضحاً جداً بأنه مصرّ على منع نجاح إيران من الحصول على سلاح نووي، وهذا تعهّد يتمسّك به لأنه يدرك أن المصالح الأمنية الإسرائيلية تؤثر على المصالح الأمنية للولايات المتحدة". وأضاف شابيرو أن أوباما "قريب جداً من موقف إسرائيل بشأن استراتيجية مشتركة من أجل منع إيران من الحصول على سلاح نووي وإنشاء خطوات مانعة بوسائل دبلوماسية، وإذا احتاج الأمر بواسطة عملية عسكرية أيضاً". وتابع أنه خلال السنوات الأربع المقبلة ستواصل الإدارة الأميركية "العمل الصعب لأن نجاح الهدف هو أمر هام، وأعتقد أن الرئيس حارب دائماً من أجل القناعات الأميركية في البيت وأيضاً في خارجه وما وراء البحر، وهذا يشمل الوقوف إلى جانب حلفائنا وضمان أمنهم، وهذا يشمل السعي إلى علاقات سلام وتوسيع دائرة الدول الديمقراطية أينما نستطيع، وهذه هي القيم التي نحارب من أجلها وسنواصل الحرب من أجل تحقيقها". وأظهرت النتائج الأولية لشبكات التلفزة الأميركية الرئيسية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما فاز بولاية رئاسية ثانية، على منافسه الجمهوري ميت رومني بعد نيله 303 من أصوات المجمع الانتخابي، فيما أقرّ رومني بهزيمته.