خبر : مشير المصري: ضغوط إسرائيلية لتكريس "عزلة حماس"

الأحد 29 يناير 2012 11:15 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مشير المصري: ضغوط إسرائيلية لتكريس "عزلة حماس"


غزة / سما / أكد رئيس هيئة العلاقات الخارجية في كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس النائب مشير المصري أن دعوة وزيرين كنديين لسلطات بلادهم إلى عدم استضافة الاجتماع الدوري للاتحاد البرلماني الدولي إذا قرر الاتحاد مشاركة نواب من حركة حماس فيه، "يأتي ضمن ضغط اللوبي الإسرائيلي وقادة الاحتلال لتكريس العزلة السياسية المفروضة على حماس". وقال النائب المصري في تصريحات نشرتها صحيفة فلسطين المحلية التي تصدر من غزة الأحد: "إن نواب التشريعي سيبذلون كافة الجهود لعدم ترك الساحة الدولية خالية للرواية الإسرائيلية المضللة، بل سيقومون بشرح معاناة الشعب الفلسطيني وانتهاكات الاحتلال بحقهم، وإحداث اختراق وكسر لحلقات العزلة المفروضة". ونقلت وكالة "كيو أم آي" الكندية عن اثنين من الوزراء الاتحاديين الكنديين عدم ترحيبهم بنواب عن حماس قد يحضرون في هذا الاجتماع، ودعوتهما سلطات البلاد لعدم استضافة الاجتماع الدوري للاتحاد البرلماني الدولي المقرر انعقاده بأكتوبر المقبل في مدينة كيبيك الكندية إذا قرر الاتحاد مشاركة نواب من حركة حماس فيه. وقالت الوكالة الكندية إنها حصلت على رسالة بهذا الخصوص وقع عليها وزير الخارجية الكندية جون بيرد، ووزير الهجرة جاسون كيني أرسلاها للمتحدثين باسم مجلسي العموم والشيوخ الكنديين. وقال الوزيران في رسالتهما :"إنّ ضريبة مشاركة أعضاء من (حماس) في الاجتماع الذي من المفترض أن تستضيفه كندا من 21 – 26 أكتوبر المقبل سيدفعها المواطنون الكنديون، داعين مجلسي العموم والشيوخ أن يتراجعا عن الترحيب بأعضاء حماس إن كان صدر عنهما ذلك. وتضع كندا حركة حماس على قائمة "المنظمات الإرهابية المحظورة"، وتعد من الدول الأساسية الدعمة للاحتلال الإسرائيلي والمناهضة للفلسطينيين. وقال النائب المصري: إن "كتلة التغيير والإصلاح لم تتلق أي دعوة من الاتحاد البرلماني الدولي بعد، ولكننا على تواصل مع الاتحاد البرلمان الدولي والعديد من البرلمانات الأوربية، وحريصون على التواصل مع الجميع من أجل طرح أبعاد القضية الفلسطينية في المحافل الدولية". وبين المصري أن المجلس الوطني الفلسطيني استحوذ على التمثيل الكامل لشعبنا في المؤتمرات البرلمانية الدورية، وذلك مناقض لما كان متفقاً عليه، حيث كان التمثيل البرلماني الفلسطيني في الخارج بالإنصاف بين المجلس الوطني والمجلس التشريعي، وهو ما كان ممارس قبل فوز حركة حماس بالأغلبية البرلمانية. وأضاف: "ومع فوز كتلة التغيير والإصلاح بالانتخابات البرلمانية ووصولها إلى رئاسة المجلس التشريعي، بدأ المجلس الوطني بالمشاركة في كافة الدعوات البرلمانية، وذلك وللأسف تعزيز للجهد الإسرائيلي في فرض العزل الدولية على أغلبية الشعب الفلسطيني". ودعا المصري المجلس الوطني إلى الوقوف إلى جانب المجلس التشريعي في التمثيل الدولي ليكون هناك تمثيل برلماني وحدوي بعيد عن الحزبية الضيقة، والوقوف في وجه القوى الخارجية التي تسعى إلى إبقاء العزلة على الشعب الفلسطيني.