خبر : إحياء الذكرى الرابعة لإستشهاد القائد اللواء مجيد الأغا في مهرجان تأبيني بخان يونس

الأربعاء 27 أبريل 2011 05:40 م / بتوقيت القدس +2GMT
إحياء الذكرى الرابعة لإستشهاد القائد اللواء مجيد الأغا في مهرجان تأبيني بخان يونس



خان يونس / سما / أحيت عائلة الأغا وجماهير ومحبي الشهيد القائد اللواء/ مجيد الأغا عضو المجلس الثوري لحركة فتح، الذكرى الرابعة لإستشهاده، وذلك في مهرجان تأبيني نظم مساء أمس في منزله وسط محافظة خان يونس، بحضور أمين سر وأعضاء قيادة إقليم وسط خان يونس، وعدد من الوجهاء والأعيان والأكاديميون والكوادر التنظيمية من مختلف مناطق وأقاليم محافظة خان يونس. وأكد أ.نبيل الأغا أمين سر حركة فتح بإقليم وسط خان يونس على أن إحياء ذكرى الشهداء العمالقة الأبطال أمثال الشهيد القائد النائب اللواء مجيد الأغا، تكون لإستخلاص العبر والدروس والمواقف النضالية والبطولية من تاريخهم الناصع بالتضحية والعطاء. وقال: "نلتقي اليوم في ذكرى عزيزة وغالية على قلوبنا، ذكرى فقدان علم من أعلام فلسطين، علم من أعلام الوطن، علم من أعلام النضال الوطني والثوري، علم من أعلام حركة فتح، علم من أعلام عائلة الأغا". وأضاف الأغا: "كل من عاش في هذه المحافظة يعرف ويتذكر مجيد الأغا، الذي خلد الذكريات الطيببة والمواقف والأحداث البطولية والإنسانية المختلفة، إذ كان رحمه الله ملامساً لهموم وآهات واحتياجات أبناء وطنه وشعبه". وتابع: "لا يوجد أحد لا يعرفه، سواء في داخل الوطن أو خارجه عبر سنوات النضال والثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها وحتى عودة السطلة إلى أرض الوطن في العام 1994م، فأصدقائه وزملائه ممن عاشوا معه خلال مسيرة الثورة، يرون لنا أروع ملامح البطولة والتضحية والعطاء لهذا الفارس العظيم". وذكر الأغا أن الشهيد الراحل مجيد الأغا كان أميناً ومحباً لكافة عائلات الوطن صغيرها قبل كبيرها، وأنه كان محباً كافة التنظيمات الفلسطينية، وأنه كان ابنً لفلسطين قبل أن ابنً للثورة، وأنه كان فلسطيناً قبل أن يكون فتحاوياً. وأوضح أن علاقاته التنظيمية والأخوية انتشرت في كل مكان مكثَّ فيه، وأن الثورة الفلسطينية وجدت فيه القائد العسكري والثوري، وأنه مجيد الإنسان الذي عاش ومات نظيف اليد والقلب، وأنه عمل على مدار تاريخه وحياته بعيداً المصلحة الذاتية والرياء وحب الظهور، لافتاً إلى أنه كان يفضل دائماً العمل بصمت. من جانبه ثمن د.بهاء الدين الأغا شقيق الشهيد في كلمة أسرة الشهيد حرص أبناء عائلته وحركة فتح وجماهير ومحبي الشهيد اللواء مجيد الأغا على إحياء وتخليد ذكراه العطرة، معبراً عن شكره وامتنانه وتقديره لكل من حضر مهرجان التأبين. وقال: "وجودكم بيننا اليوم أكبر دليل على أن مجيد لم يرحل، وإنما حاضر وموجود في قلوبكم جميعاً، فكل واحداً منكم مجيد". مشيداً بوفائهم وتكرمهم بإحياء وتأبين الذكرى الرابعة لإستشهاد القائد المعطاء النائب اللواء مجيد الأغا. وفي الختام قدمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح _ إقليم وسط خان يونس درع الوفاء والتقدير لأسرة الشهيد، وقدم أمين سر منطقة الشهيد اللواء مجيد الأغا سعيد أبو مصطفى صورة جلدية تذكارية لأسرة الشهيد، وقدم أعضاء الشبيبة الفتحاوية هدية تذكارية لأسرة الشهيد. الجدير بالذكر أن الشهيد القائد سفيان عبدالله يوسف الأغا "مجيد" ولد في محافظة خان يونس عام 1945م، ودرس الإقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة عام 1964م، وينتمي لحركة فتح منذ انطلاقتها وتدرج بالسلم التنظيمي حتى أصبح عضواً في المجلس الثوري للحركة، شغل منصب محافظ محافظة رفح حتى عام 2005م، وانتخب عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح في الإنتخابات الأخيرة عام 2006م. اللواء الشهيد من الرعيل الأول لحركة فتح عام 1965م، شارك في تأسيس العمل التنظيمي في مصر مع أخيه القائد الشهيد هايل عبدالحميد "أبو الهول"، وشارك في تأسيس أول جهاز رصد أمني ثوري "المخابرات" مع أخيه الشهيد القائد صلاح خلف "أبو إياد" في الأردن عام 1968م. عمل ركناً للإستخبارات العسكرية الفلسطينية في سوريا ولبنان زمن المقاومة، وكان قائد جهاز الخدمة الخاصة، ورافق القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات "أبو عمار" في العديد من الزيارات الميدانية، وكان عضواً في المجلس العسكري الأعلى، ومثل المقاومة في المملكة العربية السعودية، وشارك في التخطيط للمقاومة، وفي وضع الخطط الأمنية. وعمل عضواً في المجلس الأعلى للأمن القومي، ومقرراً للجنة الأمنية العليا في المجلس الثوري، ومستشاراً للرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات للشئون الأمنية. نقذ وقاد الشهيد القائد العديد من المهام النضالية المتميزة، وشارك في قيادة الإنتفاضة الأولى مع الشهيد القائد خليل الوزير "أبو جهاد"، وشارك في العديد من المؤتمرات والاجتماعات في الخارج، والتحق في العديد من الدورات العسكرية النوعية، وفي العديد من الدورات المتخصصة في الإدارة والقيادة. استشهد يوم الخميس الموافق: 26/ 4/ 2007م.