بري: أكبر خطر يهدد القضية الفلسطينية "تفرق العرب"

الجمعة 12 يوليو 2019 03:25 م / بتوقيت القدس +2GMT
بري: أكبر خطر يهدد القضية الفلسطينية "تفرق العرب"


بيروت /سما/

 أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "المقاومة تشكل قوة ردع وهي عامل مساعد في المعركة السياسية التي يخوضها لبنان على محور تثبيت الحدود والحقوق السيادية في البر والبحر"، معتبراً أن "أكبر خطر يهدد فلسطين هو تفرق العرب".

وأشار إلى أن سوريا كانت ولا زالت تمثل سنداً قويا للمقاومة وما يستهدف شمالها، هو لعبة أمم هدفه اشغال هذا البلد عن دوره المحوري.
كلام الرئيس بري ومواقفه جاءت في خلال استقباله في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفداً من المنظمة العربية للمحامين الشباب المشارك في مؤتمر النفط والغاز العربي بين التحديات والقانون المنعقد في بيروت، برعاية رئيس مجلس النواب".

وشكر الوفد للرئيس بري "رعايته اعمال المؤتمر"، مقدرا "مواقفه القومية الصلبة والثابتة والحامية للحقوق العربية، لا سيما تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وحفظ ثروات الأمة".

بدوره، خاطب الرئيس بري الوفد، قائلا: "للأسف، على مستوى قضايا الامة، الفشل كان مدويا لأننا أسقطنا كل الأوراق الرابحة وخصوصا الورقتين: قضية فلسطين وقضية النفط. فالثروة النفطية لم تنفق على التنمية البشرية المستدامة وبناء قوة الامة ووحدة موقفها".
وعن تثبيت الحدود البرية والبحرية للبنان مع فلسطين المحتلة، قال الرئيس بري: "اسرائيل تريد خلق مزارع شبعا جديدة لكن هذه المرة في البحر. فمنذ خمس سنوات ولبنان يخوض مفاوضات شاقة والموقف اللبناني هو هو. فالمعارك السياسية ليست أقل خطورة واهمية من المعارك العسكرية مع العدو".
ولمناسبة ذكرى "عدوان تموز" و"انتصار لبنان"، قال: "اليوم نؤكد ان المقاومة اللبنانية التي انشأت عام 1975 بفضل الامام السيد موسى الصدر، هي الآن تشكل قوة ردع وهي عامل مساعد في المعركة السياسية التي نخوضها على محور تثبيت حدودنا وحقوقنا السيادية في البر والبحر"، واكد ان "لبنان انتصر، ليس بقوة المقاومة فقط انما بوحدة الموقف اللبناني".
وشدد على أن "القدس كانت وستبقى قبلتنا السياسية والقومية، وللأسف البعض تفرق عن هذه القبلة. ففلسطين وقضيتها بقدر ما هي ملك للشعب الفلسطيني، هي قضية العرب الأولى وأكبر خطر يهدد هذه القضية هو تفرق العرب وعدم توحدهم حول فلسطين وتحويل بوصلة الصراع باتجاه صراع عربي - عربي وإسلامي - إسلامي"، لافتا إلى أن "صفقة ترامب"، هي نسف لمبدأ الارض مقابل السلام، وهي صفقة تجارية".
وعن الوضع العربي، قال: "للأسف، اليوم وصلنا إلى مرحلة تخلينا فيها عن أحلام الوحدة، وإزاء هذا الواقع، لا نطلب التكامل العربي ولا الوحدة إنما نطلب أضعف الإيمان التنسيق حيال المخاطر وحفظ كرامة الامة وشعوبها وثرواتها".
وأكد الرئيس بري أن "سوريا كانت وما زالت تمثل سندا قويا للمقاومة، وما يستهدف شمالها هو لعبة أمم هدفه إشغال هذا البلد عن دوره المحوري في مجابهة عدوانية إسرائيل، ومشاريعها التفتيتية".