الحية: الوفد المصري يصل غزة الاسبوع القادم وعلى الوسطاء التدخل لإنقاذ التفاهمات

الخميس 13 يونيو 2019 02:54 م / بتوقيت القدس +2GMT
الحية: الوفد المصري يصل غزة الاسبوع القادم وعلى الوسطاء التدخل لإنقاذ التفاهمات



غزة / سما /

طالب عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، كافة الوسطاء المصريين والدوليين والإقليميين لتدخل لإنقاذ تفاهمات التهدئة في ظل محاولات الاحتلال التراجع عنها وعدم الالتزام بها، مؤكداً ان ذلك سيؤدي لردود فلسطينية.

وكشف الحية في تصريح صحفي للغد، اليوم الخميس، عن زيارة مرتقبة للوفد المصري لقطاع غزة، خلال الأسبوع القادم ، دون تحديد يوم معين للزيارة حتى اللحظة، وذلك بهدف متابعة الأحداث الميدانية وتثبيت تفاهمات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

وحمل الحية، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التلكؤ والتملص في تنفيذ تفاهمات التهدئة التي رعتها مصر والأمم المتحدة مؤخراً تحت ضغط الانتخابات الإسرائيلية.

وشكك الحية بالمزاعم الإسرائيلية بتحميل الفصائل الفلسطينية مسؤولية الحرائق التي اندلعت في مستوطنات غلاف غزة مؤخراً ، موضحاً ان هذه المزاعم غير حقيقية وهى محاولات للتملص من تفاهمات التهدئة وتبرير الاعتداءات الإسرائيلية على سكان غزة.

وأوضح الحية، أن السبب الحقيقي لهذه الحرائق هو الحالة الجوية الحارة التي أدت لاشتعال عدد من المزارع والحقول ، بالإضافة إلى قيام بعض المستوطنين بحق بعض حقولهم الزراعية بهدف الحصول على تعويضات مجزية من الحكومة الإسرائيلية .

ووجه الحية رسالة للاحتلال الإسرائيلي جاء فيها ” على الاحتلال الإسرائيلي الكف والتوقف عن هذه الممارسات التي لن تزيد الأوضاع إلا سخونة وتوتراً ولن تثني الشعب الفلسطيني عن ممارسة حقه بالدفاع عن نفسه ومواصلة مسيرات العودة التي لن تتوقف إلا بتحقيق أهدافها كاملة ”

وشدد على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية في الوقت الذي تتعاظم فيه حجم المؤامرات على القضية الفلسطينية.

وقال الحية “المصالحة ضرورة فلسطينية للوقوف موحدين في وجه ما يعصف بالقضية ويجب أن تقوم المصالحة على الشراكة وعدم التفرد والتتمسك باتفاق 2011 ولكن سلوك الرئيس عباس وحركة فتح هو التلكؤ وهذا لا يخدم الحالة الفلسطينية وما زالت ايدينا ممدودة لتحقيق الوحدة من أجل مواجهة كافة التحديات”

وطالب الحية كافة الدول العربية والإسلامية، بعدم المشاركة في الورشة الأمريكية بالبحرين كونه يأتي في ظل إجماع فلسطيني على رفضه باعتباره مدخلاً حقيقياً لتمرير وتطبيق صفقة القرن، داعياً دولة البحرين إلى إلغاء الورشة ورفضها كونها تصطدم مع الموقف العربي الموحد برفض “صفقة القرن ” خاصة ما ظهر ذلك خلال اجتماع الجامعة العربية في تونس.