السلطة توضح موقفها من الاموال والمشاريع التي سيتم الإعلان عنها بورشة المنامة

الأربعاء 12 يونيو 2019 10:03 م / بتوقيت القدس +2GMT
السلطة توضح موقفها من الاموال والمشاريع التي سيتم الإعلان عنها بورشة المنامة


رام الله / سما /

أبلغت السلطة الفلسطينية مختلف الأطراف، بأنها لن تسمح بتنفيذ المشاريع التي سيتم الإعلان عنها في القمة الاقتصادية، التي تقودها الإدارة الأميركية في البحرين، بحسب ما أفادت به الإذاعة العبرية الأربعاء. 

وبحسب موقع i24 الاسرائيلي الناطق بالعربية، أوضحت السلطة الفلسطينية أنها تدعو إلى عدم إدراجها، في قائمة الأطراف التي ستستلم أموالا من مؤتمر البحرين، كالأردن ومصر. وقال مسؤولون في السلطة الفلسطينية "إذا أراد كوشنر، فليضخ مليارات الدولارات في المستوطنات الإسرائيلية، وليس لدينا". 

وتنوي السلطة الفلسطينية، عدم استلام الاستثمارات، حتى وإن كان مصدرها من دول الخليج. ويأتي ذلك، في ظل أزمة مالية خانقة تعيشها السلطة، لخصم إسرائيل أموال المقاصة المُقدّمة لها. 

وقال مسؤولون فلسطينيون كبار، إن الدول العربية، قد اعترفت للقيادة في رام الله، أنها ستشارك في مؤتمر المنامة، الذي سيعقد في نهاية شهر يونيو / حزيران الجاري، بدافع الضرورة، لأنهن مجبرات على عدم رفض الطلب الأميركي. لذلك، فقد طلبت الدول العربية المشارِكة في المؤتمر من الفلسطينيين، عدم إحراجهن في وسائل الإعلام، بسبب مشاركتهن المتوقعة. 

ودعت الحكومة الفلسطينية مرة أخرى الأربعاء، إلى عدم المشاركة في مؤتمر البحرين. وقال الناطق بلسان الحكومة في رام الله إبراهيم ملحم، إنه "على عكس التقارير، لم تعلن مصر والأردن والمغرب، عن مشاركتهم في المؤتمر". 

وسيتم عرض الملحق الاقتصادي من الخطة المقترحة من قبل الولايات المتحدة، لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، المعروفة باسم "صفقة القرن"، في مؤتمر البحرين، يومي 25 و26 يونيو / حزيران الجاري. 

ووفقًا لبيان مشترك صدر عن الولايات المتحدة والبحرين، فإن الملحق الاقتصادي، يهدف إلى تشجيع الاستثمارات في الضفة الغربية وقطاع غزة. وبضمن المؤتمر، سيتم تنظيم حدث لجمع التبرعات الاستثمارية، بمشاركة وزراء اقتصاد ورجال الأعمال. 

وتحتوي "صفقة القرن" كذلك، على ملحق سياسي، كان من المقرر أن يُعرض بعد عيد الفطر السعيد، وتشكيل الحكومة الإسرائيلية. إلا أن عدم تشكيل الحكومة الإسرائيلية، سيُرجئ على ما يبدو، الإعلان عن الملحق السياسي للصفقة.