هآرتس: إمكانية تفجر الأوضاع الأمنية قد يمتد لغزة وإقناع كوشنير لمصر والأردن قد يكون الانجاز الوحيد

الأربعاء 12 يونيو 2019 08:32 م / بتوقيت القدس +2GMT
هآرتس: إمكانية تفجر الأوضاع الأمنية قد يمتد لغزة وإقناع كوشنير لمصر والأردن قد يكون الانجاز الوحيد


القدس المحتلة / سما /

 اعتبرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأربعاء، تمكن جاريد كوشنير المستشار الأول للرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره، من اقناع مصر والأردن بالمشاركة في مؤتمر البحرين الخاص بالشق الاقتصادي من صفقة القرن، "إنجازا دبلوماسيا كبيراً قد يكون هو الانجاز الوحيد للمؤتمر".

ورأت الصحيفة في مقال لمحللها العسكري والاستراتيجي عاموس هرئيل نشرته على موقعها، أن ما سيقدمه الأميركيون في البحرين يعتبر الجزء السهل من الصفقة، وهي وعود اقتصادية قديمة - جديدة لا تتعهد أي دول بالتمسك بها، وأن الجزء الأصعب سينتظر نتائج الانتخابات الجديدة في إسرائيل.

وأشار إلى أن جهود كوشنير تركزت على إقناع مصر والأردن بالمشاركة، لأن الدولتين بحاجة شديدة لمساعدات اقتصادية، وتأملان في التمتمع بمزايا بعض المساعدات المالية التي ستتدفق من دول الخليج للفلسطينيين، ولكنه من غير الواضح حتى اللحظة المستوى الذي ستشارك فيه تلك الدول بالمؤتمر الذي بات من المرجح أن تشارك إسرائيل فيه.

ولفت إلى موقف السلطة الفلسطينية الرافض للمؤتمر، منع مشاركة رجال الأعمال الفلسطينيين من المشاركة.

وقال أن تأجيل نشر الخطة السياسية من صفقة القرن بسبب الانتخابات الإسرائيلية جعل الإدارة الأميركية تتنفس الصعداء، وسيتم طرحها العام المقبل، مشيرا إلى أن الجزء الاقتصادي لن يكون بجدول زمني، أما الخطة السياسية وهي الجزء الأصعب فإن خطوطها العريضة لا تشمل إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وتحد من وضع الفلسطينيين في القدس.

ورجح أنه وحتى ظهور نتائج الانتخابات الإسرائيلية وتشكيل الحكومة المقبلة، قد يكون ترامب اصبح مشغولا بالانتخابات الرئاسية الجديدة، ولذلك من الممكن أن يكون هناك تأجيل آخر إلى أجل غير مسمى، مشيرا إلى وجود خطر محتمل يكمن في سيناريو يتعلق باليمين الإسرائيلي ومحيط بنيامين نتنياهو في حال قدمت الإدارة الأميركية الخطة ورفضها الفلسطينيون ما قد يفيد نتنياهو وبتشجيع من ترامب لتحرك أحادي لضم أجزاء من المنطقة (ج).

وقال، إن نتنياهو قد يتحرك لذلك أو يعلن عن ذلك عشية انتخابات ستبمبر/ أيلول المقبل، على أمل جذب مزيد من الأصوات اليمينية لصالح الليكود بدون تقديم الخطة الأميركية.

وأشار إلى إمكانية تفجر الأوضاع الأمنية في الاراضي الفلسطينية الامر الذي قد يمتد إلى قطاع غزة الذي شهد توترا أمنيا في الأيام الاخيرة.