أمناء عامون وسياسيون: إجماع فلسطيني على رفض "ورشة البحرين"

الثلاثاء 11 يونيو 2019 09:34 م / بتوقيت القدس +2GMT
أمناء عامون وسياسيون: إجماع فلسطيني على رفض "ورشة البحرين"


رام الله / سما /

أكد أمناء عامون لفصائل وطنية وسياسيون، أن هناك إجماعا فلسطينيا على رفض "ورشة البحرين" التي دعت لها واشنطن، مشددين على أن الورشة تغطية لتمرير "صفقة القرن" الهادفة إلى شطب حقوقنا الوطنية السياسية والاقتصادية.

وفي هذا السياق، دعا أمين سر هيئة العمل الوطني محمود الزق، حركة "حماس" إلى الالتفاف حول الشرعية وإنهاء الانقسام باعتباره مؤامرة على القضية لتمرير مشروع تغييب الهوية الفلسطينية وإقامة كيان بائس في قطاع غزة.

وقال الزق، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، مساء اليوم الثلاثاء، إن هناك إجماعا فلسطينيا على رفض ورشة البحرين التي دعت لها واشنطن بحضور إسرائيلي، التي تأتي لشطب حقوقنا الوطنية السياسية والاقتصادية.

وأضاف الزق أن مزاعم واشنطن بأن الورشة ستدعم الفلسطينيين اقتصاديا هو تغطية لتمرير "صفقة القرن" التي تغيّب حقوقنا الوطنية والسياسية، مشيرا إلى أن رفض الورشة يجب أن يكون عربيا ودوليا أيضا.

بدوره، أكد أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي أن تصريحات سفير واشنطن في إسرائيل ديفيد فريدمان حول حق دولة الاحتلال بضم الضفة وأن الفلسطينيين غير قادرين على حكم أنفسهم، لم تترك أي مبرر لأي طرف عربي أو دولي للمشاركة في "ورشة البحرين" التي دعت لها واشنطن.

وأعرب عن أمله بأن يسهم الموقف الفلسطيني الموحد تجاه رفض "صفقة القرن" و"ورشة البحرين" في إنهاء الانقسام وتجسيد وحدتنا الوطنية.

من جانبه، أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم أن "ورشة البحرين" وظيفة سياسية بامتياز وهي تعبئة الدعم من قبل قوى معينة لما يسمى "صفقة القرن" التي تعكف على إعدادها الإدارة الأميركية، والتي وجدت ترجماتها على أرض الواقع والتنفيذ لخطوات معادية لحقوق شعبنا المشروعة.

وشدد عبد الكريم، في حديث لصوت فلسطين، على وجوب التمسك بالإجماع الفلسطيني الرافض لـ"ورشة البحرين" وما تنطوي عليه من وظائف، وتعزيزه بخطوات ملموسة لتعزيز دعوتنا للدول العربية جميعها لمقاطعة تلك الورشة التي هي في الواقع إعلان عن التأييد والدعم لـ"صفقة القرن" حتى قبل أن يتم الكشف عن بقية محتوياتها من قبل الإدارة الأميركية.

من ناحيته، قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، إن "ورشة البحرين" إن عقدت ستكون مخرجاتها ضعيفة ولن تستطيع أن تقدم شيئا، مشيرا إلى أن رفض عدد من الدول المؤثرة لهذه الورشة يؤكد صوابية الموقف الفلسطيني الرافض لها ولـ"صفقة القرن".

وأوضح العوض، لإذاعة صوت فلسطين، أن شعبنا على كافة المستويات يدرك خطورة هذه الورشة التي تسعى لتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية اقتصادية انسانية، مؤكدا أن الحل السياسي للقضية المستند لقرارات الشرعية الدولية هو الحل الأساسي والوحيد.