في ذكرى النكبة لن ننسي ولن نغفر.. محمد أحمد سالم

الخميس 16 مايو 2019 03:23 م / بتوقيت القدس +2GMT
في ذكرى النكبة لن ننسي  ولن نغفر.. محمد أحمد سالم


غزة / سما/

وثق الاحصاء الفلسطيني استشهاد 100 الف فلسطيني وعربي منذ النكبة عام 1948, وقيام اسرائيل, كيان ارهابي يصنع ويصدر الارهاب والعنف والتطرف , الغريب حقا  ان اعلان الدولة اليهودية التي استغلت الدين اليهودي ذريعة لقيامها , قد رفض الكثير من قادتها  التوقيع عليه لأنه يذكر كلمة (الرب) الذى لا يؤمنون هم بوجوده !!

وقد تخلّت اسرائيل عن كل المبادئ الانسانية , بالحروب في سبيل احتلالها وسرقة الأرضي العربية، وقامت بالعديد من المذابح والانتهاكات في حق المدنيين، وأطلقت عصابات اجرامية , ليعيثوا الفساد في المدن والقرى الفلسطينية.

ناشرين بذور فسادهم في الارض , فلا يتورعون عن القتل والسرقة

واتلاف المحاصيل , ويقتلون الحيوانات, وعندما يتذمر القرويون يطلقون عليهم الرصاص ثم يضرمون النار في بيوت القرى !

تضرب وتحرق تقصف وتنسف ,تقتل المدنيين النساء والاطفال والشيوخ بحملة بربرية غوغائية , على مرأى ومسمع من العالم

لقد قامت, العصابات الصهيونية بشن حرب , باستخدام القوة الغاشمة

و التي أتت على الأخضر واليابس, فدمرت هذه القري تمامًا

وظلت آثارها لسنوات طوال امتدت لوقتنا الحالي .

هذه نبذه بسيطة جدا, عن جرائم اسرائيل ,

واحة الديمقراطية بوسط صحراء الشرق الاوسط القاحلة !!!

نهديها للمنبهرين , بها وبالحضارة الغربية ,

التي ما قامت  الاعلى المعاناة البشرية  وأشلاء الأبرياء!!

فالشعب الفلسطيني  برغم الجراح والالم . تتألق شجاعته,

لتواسي العاجزين عن التضحية , من اجل الحق والعدل والحرية

الشعب الفلسطيني أصيل وعظيم، وقد  قدم مئات الالف

من أبناءه  وخيرة قيادته  من أجل الحرية والاستقلال

والدولة الناجزة وعاصمتها القدس الشريف،

انهم نوع نادر من الرجال والنساء ,ذلك النموذج البشرى النبيل.

اذا ما خالطهم ووجدت بينهم مكانا, وضعوك في حبات العيون

كرما , وشهامة وجدعنه لا نظير لها , تشهد له كل الدنيا

كفاحه الوطني المشرف بصورته الاسطورية ,

وانصافا لكل المظلومين , في عالم لم يعد يعترف الا بالقوي

فلا يضعفهم الحصار المتواصل, ويقاومون الهوان والتفريط

وقد حاصروهم , ليموتون بالحياة ، وبهدف إضعاف

صمودهم الاسطوري

فكل من تآمروا عليهم انتهوا , مقابل هذا الصمود الاسطوري.

وامام  واحدة من اكثر الانظمة القمعية والاستبدادية في العالم.

فلا يهزمهم ولو الف جيش على شاكلة جيش الصهاينة

ولا تجبرهم اعتى قوة على  ان يفرط  بارضه , ومبادئه الأصيلة

مسجل لهم على مدى الاف السنين , شيئا اسمه الكرامة والكبرياء والبطولات , وكل المعاني  الخالدة الكبيرة .التي تجعل النصر

يقترب و قد لاح  في الافق الفتح القريب.. كإشراقة  فجر جديد.