صحيفة: العمادي قطع زيارته لمتظاهري العودة وغادر غزة بعد تصريحاته ضد "الجهاد"

الخميس 16 مايو 2019 01:03 م / بتوقيت القدس +2GMT
صحيفة: العمادي قطع زيارته لمتظاهري العودة وغادر غزة بعد تصريحاته ضد "الجهاد"


غزة / سما/

كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية صباح الخميس، عن أنّه على غير ما كان مخططاً له، غادر السفير القطري محمد العمادي غزة، بعد موجة من الاستهجان والرفض لتصريحاته التي لمّح فيها إلى تسبب "الجهاد الإسلامي"، في اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة، لكنه قدم اعتذاراً لحركة "حماس"، عن تصريحاته قبل المغادرة.

وأضافت الصحيفة اللبنانية عبر موقعها الإلكتروني، أنّ العمادي كان قد هاجم "الجهاد"، خلال مؤتمر صحافي أعلن فيه سلسلة تقديمات الدوحة الجديدة، لكن من دون أن يسميها، قائلاً: "التهدئة كان المفترض أن تبقى كما هي، التصعيد الأخير لم يكن يريده الطرفان. أحد الفصائل اختلق مشكلة على الحدود، لكن الجهات الرئيسية، حماس وإسرائيل، كانتا تريدان الهدوء".

وأوضحت، أنّ مغادرة العمادي أتت مغادرة مفاجئة، إذ ألغى برنامج زيارته ليومي الأربعاء والخميس، بعدما كان سيزور "مخيمات العودة" على الحدود الشرقية للقطاع، لكنه نُصِح بعدم زيارتها خشية الاعتداء عليه من بعض المتظاهرين الغاضبين من تصريحاته بحق "الجهاد"، وفق مصادر.

وأكدت، أما الحركة، فردّت بأعلى مستوى قيادي فيها على تصريحات المندوب القطري، إذ طالب أمينها العام، زياد النخالة، أمس، العمادي، بالاعتذار من المقاومة الفلسطينية بعد "تجاوزه مهمته الإنسانية"، مضيفاً، "شكرنا قطر على تقديمها المساعدات الإنسانية، لكن هذا لا يعني أن نقبل تصريحات المبعوث القطري التي تجاوز فيها مهمته الإنسانية ووزع فيها شهادات حسن سير وسلوك".

وتابعت، نقلاً عن النخالة، "حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وعدم السماح له بأن يتغول عليه"، ومشدداً في الوقت نفسه على رفضه بأي حال من الأحوال تصريحات العمادي "غير المسؤولة"، ليطالبه بالاعتذار على هذا التدخل.

وشددت، في غضون ذلك، كشف القيادي في حماس إسماعيل رضوان، أن "السفير القطري، قدم اعتذاراً وقال إنه لا يقصد الجهاد الإسلامي بشأن المسؤولية عن التصعيد الأخير"، مشيراً في تصريح الأربعاء، إلى أن "هناك تنسيقاً عالياً ومستمراً بين حماس والجهاد الإسلامي"، في إشارة إلى قرار المواجهة الأخيرة. ولاحقاً نشر العمادي توضيحاً حول مؤتمره الأخير.

وأشار، إلى أنّه العمادي أنه لم يقصد "الجهاد" بكلامه، وأنه جرى تأويله بهدف "المساس بالعلاقة مع الأشقاء الفلسطينيين"، مشيراً إلى احترامه الفصائل كافة وتقدير تضحياتها وبخاصة «الجهاد» التي قال إنه تربطه بها «علاقة متميزة» كأحد أهم الفصائل على الساحة الفلسطينية.