الجهاد الاسلامي تعلق على تصريحات نائب رئيس "فتح" بشأن التنسيق الامني!

الثلاثاء 23 أبريل 2019 04:14 م / بتوقيت القدس +2GMT
الجهاد الاسلامي تعلق على تصريحات نائب رئيس "فتح" بشأن التنسيق الامني!


غزة / سما /

رحبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، بتصريحات محمود العالول، نائب رئيس حركة فتح، والتي قال فيها إن الرئيس عباس متجه لسحب الاعتراف بدولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني.

وقال خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد ومسؤول دائرة العلاقات الوطنية والخارجية في الحركة ، معقبا على تصريحات العالول: "نرحب بهذا الموقف الوطني الذي يعبر عن اجماع حقيقي تجاه خطوة مطلوبة منذ زمن وهي أكثر الحاحا اليوم من أي وقت مضى، وهي سحب الاعتراف بالعدو، ووقف التنسيق الامني معه"، مؤكدا "أن هذه الخطوة تمثل المدخل الحقيقي لبدء معركة مواجهة صفقة القرن المشؤومة مع الاحتلال الصهيوني ومن خلفها المجرم ترامب".

وأضاف البطش: "تشكل هذه المواقف إن تم تنفيذها الأساس الحقيقي لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وقطع الطريق على مشروع التطبيع العربي مع العدو وعلى كل رعاة الانقسام والمستفيدين منه في الداخل والخارج".

وشدد البطش على ضرورة أن تلقى هذه المواقف دعما من الكل الوطني " لأن صفقة القرن إن نفذت ستكون كارثة على الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية جمعاء"، مبينا أن الطريق للمواجهة الحقيقية مع الصفقة تبدأ باستعادة الوحدة والشراكة وإنهاء الانقسام.

وكان  نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، قد قال إن الرئيس محمود عباس، سيبلغ الدول العربية والأوروبية، عزمه سحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني.

وأوضح العالول في تصريحات لـ"القدس العربي"، أن الإدارة الأمريكية قررت التصعيد في المنطقة عقب قرارها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وتشجيع الاستيطان الإسرائيلي، والآن يتم التحضير لضم مناطق بالضفة الغربية، لذلك نحن لن نسمح باستمرار الوضع الراهن.


وأشار إلى أن تحركات الرئيس السلطة، بدءا باجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، إضافة إلى لقائه مع وزراء خارجية الدول الأوروبية في بروكسل مطلع شهر حزيران/ يونيو المقبل، يهدف لإطلاع تلك الدول على صورة مايجري، وما تنوي القيادة الفلسطينية اتخاذه خلال جلسة المجلس المركزي المقبل.


وتابع: "سيتم إبلاغهم بأننا لن نقبل باستمرار الوضع الراهن وأننا ذاهبون الى المجلس المركزي، لإعلان تنفيذ قرارات المجلس المركزي والوطني المتعلقة بسحب الاعتراف بإسرائيل بما في ذلك وقف التنسيق الأمني".

وشدد العالول على أن "التوجهات المقبلة لتنفيذ قرارات المركزي وليس لاتخاذ قرارات، حيث إن المسألة ليست العودة إلى ما قبل محطة أوسلو بقدر ما هو عدم التزام إسرائيل بكل القرارات الشرعية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، لذلك لن نبقى الطرف الوحيد الملتزم في هذه الاتفاقيات".

ولفت إلى أن تحركات الرئيس عباس ستشمل أيضا لقاءات مع الدول الإسلامية، عبر منظمة دول المؤتمر الإسلامي، إضافة إلى الدول الأفريقية عبر المنظمة الأفريقية، وسيتم إرسال وفود إلى الصين وروسيا والهند.