تصعيد خطير .. إيران تهدد بغلق مضيق هرمز وأمريكا ترد

الثلاثاء 23 أبريل 2019 08:07 ص / بتوقيت القدس +2GMT
تصعيد خطير .. إيران تهدد بغلق مضيق هرمز وأمريكا ترد


وكالات

في تصعيد خطير، هددت إيران بغلق مضيق هرمز الاستراتيجي إذا حاولت الولايات المتحدة خنق اقتصاد طهران من خلال وقف صادراتها النفطية.

وذكر البيت الأبيض ، بحسب رويترز، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر عدم تمديد الإعفاءات التي تتيح لبعض مستوردي النفط الإيراني مواصلة الشراء دون مواجهة عقوبات أمريكية عندما يحل أجلها في مايو /أيار.

وقال قائد البحرية التابعة للحرس الثوري إن إيران ستغلق مضيق هرمز (وهو ممر ملاحي استراتيجي لنقل النفط في الخليج) إذا تم منع طهران من استخدامه.

ونسبت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن الجنرال علي رضا تنكسيري قوله : "وفقا للقانون الدولي فإن مضيق هرمز ممر بحري وإذا مُنعنا من استخدامه فسوف نغلقه".

وأضاف تنكسيري: "في حالة أي تهديد فلن يكون هناك أدنى شك في أننا سنحمي المياه الإيرانية وسندافع عنها".
 

استعداد إيران

وعلى صعيد متصل، قال مصدر بوزارة النفط الإيرانية  الاثنين إن طهران مستعدة لأي قرار أمريكي بإنهاء الإعفاءات الممنوحة لمشتري الخام الإيراني.


ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن مصدر بوزارة النفط الإيرانية لم تفصح عنه قوله إن الولايات المتحدة لن تنجح في وقف صادرات النفط الإيرانية.

ونقلت تسنيم عن مصدر لم تسمه قوله: "سواء استمرت الإعفاءات أم لم تستمر، فإن صادرات نفط إيران لن تصل إلى الصفر بأي حال ما لم تقرر السلطات الإيرانية وقف صادرات النفط... وهذا غير وارد حاليا."

ونسبت تسنيم إلى المصدر قوله: "نراقب ونحلل كل التصورات والأوضاع الممكنة للنهوض بصادراتنا النفطية، وجرى اتخاذ التدابير اللازمة... إيران لا تنتظر قرار أمريكا من عدمه لتصدير نفطها".

وأضاف المصدر: "لدينا سنوات من الخبرة في تحييد مساعي الأعداء لتوجيه الضربات لبلادنا".

وأعلنت الخارجية الإيرانية، الإثنين، إجراء اتصالات مع مؤسسات محلية وشركاء دوليين، من المعنيين بمسألة وقف إعفاءات شراء نفط البلاد، مؤكدة أنها لا "تكترث" لمنح هذه الإعفاءات أو رفعها.

جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، ونقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".


وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا": "بالنظر إلى الآثار السلبية لهذه العقوبات، وإمكانية زيادة رقعة الآثار السلبية بسبب عدم تمديد الإعفاءات، فإن الوزارة على اتصال دائم بجميع المؤسسات المحلية المعنية".

وأضاف أن الوزارة تقوم بإجراء مشاورات مكثفة مع العديد من الشركاء الأجانب، مثل الأوروبيين ودول الجوار، دون تحديد.

وتابع: "نظرا لعدم قانونية العقوبات المفروضة على إيران، فإن الجمهورية الإسلامية لا تعير اعتبارا وقيمة، من حيث المبدأ، للإعفاءات الأمريكية الممنوحة لبعض الدول، بسبب العقوبات المفروضة على البلاد".

ووفق موسوي، فإن "نتائج هذه الاتصالات والمشاورات الداخلية والخارجية ستنعكس في المراجع الصانعة للقرار، وسيتم تبني قرار سريع بهذا الشأن والإعلان عنه"، دون مزيد من التفاصيل.
 

أمريكا ترد


ومن ناحيته، قال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية  الاثنين إن أي تحرك من إيران لإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي ردا على إنهاء الولايات المتحدة إعفاءات شراء النفط الإيراني لن يكون مبررا ولا مقبولا.


وأبلغ المسؤول مجموعة صغيرة من الصحفيين طالبا عدم ذكر اسمه أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واثق من أن السعودية والإمارات العربية المتحدة ستلتزمان بتعهداتهما لتعويض الفارق في إمدادات النفط للدول الثماني التي حصلت على إعفاءات من العقوبات الأمريكية.

وأضاف أن الولايات المتحدة لا ترى ضرورة لدراسة استخدام الاحتياطي البترولي الاستراتيجي عقب إنهاء الإعفاءات.

وأشار إلى أن المسؤولين الأمريكيين يبحثون الآن سبل منع إيران من الالتفاف على العقوبات النفطية القائمة.