منظمو الاحتجاجات في السودان يطالبون بحل المجلس العسكري الانتقالي

الإثنين 15 أبريل 2019 09:18 م / بتوقيت القدس +2GMT
منظمو الاحتجاجات في السودان يطالبون بحل المجلس العسكري الانتقالي


الخرطوم /سما/

طالب "تجمع المهنيين السودانيين" الذي يقود الحركة الاحتجاجية في السودان، الاثنين، بحل المجلس العسكري الانتقالي واستبداله بمجلس مدني مع تمثيل للعسكريين، بالاضافة الى اقالة رئيس السلطة القضائية عبد المجيد إدريس والنائب العام عمر أحمد محمد.

وقال القيادي في التجمع طه عثمان للصحافيين "نطالب بإقالة رئيس القضاء ونوابه واستبداله بشخصية موثوقة وإقالة النائب العام واستبداله بشخص موثوق".

وكثّف المحتجون والحكومات الغربية الضغوط، الاثنين، على قادة المجلس العسكري الانتقالي في السودان لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية بينما حذّر الناشطون من وجود محاولة لفض الاعتصام المتواصل منذ عشرة أيام خارج مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم. 

وواصل الآلاف اعتصامهم ليل الأحد الاثنين بعد أن وجه قادة الحركة الاحتجاجية مطالب للمجلس العسكري الذي تم تشكيله في أعقاب الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

ودعا "تجمع المهنيين السودانيين" الذي قاد التظاهرات ضد البشير على مدى أشهر، أنصاره للمشاركة في الاعتصام أمام المجمع.

وجاء في بيان صادر عن التجمع "هنالك محاولة لفض الاعتصام من أمام القيادة العامة للجيش وإزالة جميع المتاريس" دون أن يحدد الجهة التي تنوي القيام بذلك. وأضاف "نرجو من الجميع التوجه فوراً إلى ساحات الاعتصام لحماية ثورتكم ومكتسباتكم".

وأفاد شهود عيان أن عدة مركبات للجيش انتشرت في محيط المنطقة بينما شوهد جنود وهم يزيلون متاريس أقامها المتظاهرون كتدابير أمنية.

وحكم البشير السودان بقبضة من حديد لمدة 30 عاما قبل الإطاحة به الأسبوع الماضي في أعقاب تظاهرات حاشدة هزت البلاد منذ كانون الأول/ديسمبر.

ويعتصم عشرات آلاف السودانيين أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة منذ 6 نيسان/أبريل وطالبوا في البدء المجلس العسكري بدعم مطلبهم إقصاء البشير.

لكن لم ترضِ الإطاحة به في انقلاب عسكري المتظاهرين الذين يطالبون بمحاكمة المسؤولين في عهد البشير.

وطالب "تجمع المهنيين السودانيين" أيضا بمصادرة ممتلكات حزب المؤتمر الوطني الذي كان يتزعمه البشير، وإطلاق سراح الجنود الذين اصطفوا مع الحركة الاحتجاجية.

وفي ساعة متأخرة الأحد، أعلن المجلس العسكري عن تشكيل لجنة لتسجيل ممتلكات حزب البشير ومصادرتها.