الجيش يتحرك لتحرير طربلس ومصراتة تدفع بتعزيزات للمواجهة وغوتيريش يدعو لضبط النفس

الخميس 04 أبريل 2019 07:48 م / بتوقيت القدس +2GMT
الجيش يتحرك لتحرير طربلس ومصراتة تدفع بتعزيزات للمواجهة وغوتيريش يدعو لضبط النفس


طرابلس /سما/

أَمَر المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي، قواته بالتقدّم تجاه العاصمة الليبية طرابلس، لـ"تحريرها من الميليشيات".

وأعلن في تسجيل صوتي "انطلاق عملية تحرير طرابلس"، مطالبًا سكان العاصمة بـ"إلقاء السلاح ورفع الراية البيضاء لضمان سلامتهم".

ودخلت قوات الجيش الوطني الليبي مدينة صرمان غرب العاصمة طرابلس، قادمة من مدينة صبراتة.

وأعلنت سيطرتها على مدينة صرمان 60 كم غرب العاصمة طرابلس.

في المقابل، دفعت مدينة مصراتة ، اليوم الخميس، بقوّات كبيرة وتعزيزات عسكرية ضخمة إلى العاصمة الليبية طرابلس، بعد سيطرة الجيش الوطني الليبي على مدينة غريان التي تبعد عن العاصمة نحو 75 كلم عن طرابلس وتوجهه لمدن أقرب.

ومع تقدّم الجيش الوطني الليبي نحو العاصمة طرابلس، استنفرت حكومة الوفاق الوطني كل قوّاتها، التي أغلقت كل المنافذ والمداخل المؤدية إلى العاصمة، حيث أكدّت قوة حماية طرابلس في بيان أن "القوى العسكرية تتجمع الآن بعدة نقاط وتتمركز بالأماكن المكلفة بها للتصدي لأي هجوم وشيك على العاصمة طرابلس".

وكانت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي قرّرت توسيع عملياتها العسكرية نحو المنطقة الغربية لليبيا، حيث تعارضها جماعات مسلّحة قويّة، خاصة التابعة لمدينة مصراتة، التي بدأت بالتحرك لمساندة القوات المرابطة بالعاصمة طرابلس.

وصاحبت هذه التطورات الميدانية مخاوف داخلية وأممية من وقوع مواجهات بين قوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وقوات الغرب التابعة لحكومة الوفاق الوطني، في وقت تتحضّر فيه مدينة غدامس لاستقبال كل الأطراف الليبية، في مؤتمر وطني جامع، يستهدف تحقيق الاستقرار، تحت سلطة حكومة واحدة.

بدوره، أعرب انطونيو غويتريش الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الخميس،عن قلقه العميق إزاء التحركات العسكرية وخطر وقوع مواجهات في ليبيا.

وأضاف غوتيريش بحسب تغريدة نشرتها البعثة الأممية في ليبيا عبر حسابها على "تويتر" بأنه "ليس هناك حل عسكري، والحوار بين الليبيين هو الحل الوحيد للمشاكل بينهم".

ودعا الامين العام للامم المتحدة، الجميع إلى التزام التهدئة وضبط النفس.

ووصل غويتريش إلى ليبيا أمس الأربعاء، قادمًا من مصر ضمن جولة إقليمية، ومن المرتقب أن يلتقي خلال زيارته مسؤولين ليبيين.