اصابة 3 صحفيين في غزة

الجمعة 22 مارس 2019 09:47 م / بتوقيت القدس +2GMT
اصابة 3 صحفيين في غزة


غزة / سما /

ادانت لجنة دعم الصحفيين، اليوم الجمعة، بشدة اعتداء جنود الاحتلال الاسرائيلي على الصحافيين الفلسطينيين الذي يقومون بتغطية الاحداث في غزة والضفة الغربية مما أدى إلى اصابة ثلاثة منهم بالرصاص وقنابل الغاز.

وقال صالح المصري رئيس لجنة دعم الصحفيين: إن قوات الاحتلال اطلقت النار وقنابل الغاز على الصحافيين الذي يقومون بتغطية مسيرات العودة مما أدى إلى اصابة ثلاثة من الزملاء هم: مصور وكالة الاناضول علي جادل الله حيث اصيب بشظية في ذراعه واصابة الصحافي هاشم السعودي مراسل اذاعة الاسراء في غزة برصاصة في قدمه واصابة الصحافي إسماعيل أبو عمر ماسل اذاعة الاقصى بقنبلة غاز في القدم شرق خانيونس جنوب القطاع كما تعرض العديد من الصحافيين للإصابة جراء استنشاق الغازات السامة التي يطلقها جنود الاحتلال على المتظاهرين في مسيرات العودة.

كما ادان المصري اعتداء جنود الاحتلال على الصحفيين الفلسطينيين ومنعهم من تغطية المسيرة السلمية الأسبوعية في قرية كفر قدوم، شرق محافظة قلقيلية.

وبين المصري أن قوات الاحتلال اعتدت على الصحافيين، ومنهم مصور فضائية فلسطين محمد عناية، والمصورين الصحافيين نضال اشتية مصور الوكالة الصينية، وجعفر اشتية مصور الوكالة الفرنسية.

في سياق منفصل،  رحب رئيس لجنة دعم الصحافيين بإدانة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، استخدام إسرائيل المتعمد "للقوة المميتة" غير المشروعة وغيرها من أساليب القوة المفرطة" في مواجهة المتظاهرين المدنيين في قطاع غزة لاسيما المدنيين من الصحافيين والمسعفين والاطفال.

وطالب المصري بإجراءات عملية من اجل الضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته المتكررة بحق الصحافيين وضرورة توفير الحماية والبيئة المناسبة لعملهم على ضوء المواثيق والاعراف الدولية التي كفلت لهم حق التغطية والتنقل بحرية.

وكان المجلس تبنى قرارا يتعلق بتحميل المسؤولية طرحته باكستان نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي وأقرته 23 دولة مقابل اعتراض ثماني دول وامتناع 15 عن التصويت.

وأكدت اللجنة الاممية، أنه "لا يوجد ما يبرر قيام الجيش الإسرائيلي بقتل وجرح الأشخاص الذين لا يشكلون أي تهديد مباشر بمن فيهم الصحفيون والمسعفون والأطفال". وأضافت اللجنة: "قام القناصة بقتل 32 طفلاً وثلاثة مسعفين يرتدون الزي الذي يُشير الى وظيفتهم بشكل واضح وصحفيان يرتديان سترة وخوذة الصحافة.

 لقد أطلقوا النار على المتظاهرين العزل، على الأطفال والمعوقين، على المسعفين والصحفيين الذين يؤدون واجباتهم، وهم يعرفون من هم".