شعث حمل رسالة من الرئيس عباس إلى العاهل المغربي حول الاوضاع وهذا ما تناولته..

الجمعة 22 مارس 2019 05:14 م / بتوقيت القدس +2GMT
 شعث حمل رسالة من الرئيس عباس إلى العاهل المغربي حول الاوضاع وهذا ما تناولته..


الرباط /سما/

ثمن نبيل شعث مستشار الرئيس عباس، رئيس دائرة شؤون المغتربين، اليوم الجمعة،  الدعم الدائم والمتواصل الذي يقدمه العاهل المغربي الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، وكافة مكونات الشعب المغربي لنصرة الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفي تمتعه بكافة حقوقه العادلة والمشروعة.

جاء ذلك خلال سلسلة لقاءات اجراها شعث مع مسؤولين وزعماء احزاب، أبرزهم رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، ووزير العدل محمد اوجاد، وامين عام حزب الاتحاد الاشتراكي ادريس شاكر، وامين عام حزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بن عبدالله، وامين عام حزب الاستقلال نزار بركة، امين عام حزب الحركة الشعبية محند العنصر، بحضور السفير الفلسطيني جمال الشوبكي.

وبحث شعث مع المسؤولين المغاربة، سبل التعاون والعمل المشترك في الحراك الفلسطيني الدولي وتنشيط جمعيات الصداقة، ودعم الشعب الفلسطيني على جميع الصعد خاصة في ظل الحصار المالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على السلطة الوطنية وقرصنة اسرائيل لأموال الشعب الفلسطيني.

وقال شعث "ان الشعب الفلسطيني وقيادته يأملون من القمة العربية المقبلة ان تعيد القضية الفلسطينية الى الصدارة، وان يكون هناك التزام عربي بحل الدولتين اي اقامة دولة فلسطينية على حدود حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، ووقف التطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي وزيادة الدعم المالي للسلطة الوطنية".

وقال شعث، "إن فلسطين بحاجة إلى روح عربية قوية تساهم في التقليل من الضغوط والقمع الذي يمارسه الاحتلال بحق شعبها، مشيرا إلى أن هناك حاجة إلى الضغط من جديد من قبل الدول العربية والمغاربية لقطع التطبيع مع دولة الاحتلال من جهة، بالإضافة إلى دعم مادي ومالي لإعانة الشعب الفلسطيني على الصمود خصوصا لا سيما في ظل الحصار الذي يعاني منه".

وأوضح أن زيارته الحالية للمملكة المغربية تدخل في إطار التشاور المستمر بين القيادة الفلسطينية والقيادة المغربية، مشيرا إلى أنه يحمل رسالة من الرئيس عباس إلى العاهل المغربي محمد السادس حول آخر التطورات الفلسطينية.

وندد شعث بالمشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، موضحا أنه "مشروع عنصري يسلب حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره". مذكرا بأن الدول العربية قدمت في قمة بيروت مقترحا يضمن "حل الدولتين مقابل السلام"، وأنها اتفقت على عدم التطبيع مع إسرائيل إلا بعد انسحابها من الأراضي المحتلة سنة 1967 والتزامها بقرارات الشرعية الدولية.

وقال شعث في بيان صحفي، "ان المسؤولين المغاربة، جددوا خلال اللقاءات التأكيد على أن جميع أطياف الشعب المغربي تعتبر القضية الفلسطينية قضية مركزية، لا سيما دور الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس في نصرة القضية الفلسطينية، وفي الدفاع عن القدس الشريف ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال". مضيفا أن موقف المغرب واضح إزاء رفض التطبيع مع إسرائيل وضرورة انصياعها لقرارات الشرعية الدولية.

وشدد شعث على أهمية الوعي بخطورة الأوضاع الحالية التي تتسم باحتلال ممنهج للأراضي الفلسطينية، داعيا إلى توحيد الصف العربي وإلى اتخاذ مواقف حازمة في ظل التحديات المتعددة التي تعرفها القضية الفلسطينية.