أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي ينتقدون السعودية بسبب دورها في اليمن وسجلها في حقوق الإنسان

الخميس 07 مارس 2019 03:17 م / بتوقيت القدس +2GMT
أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي ينتقدون السعودية بسبب دورها في اليمن وسجلها في حقوق الإنسان


الرياض /وكالات/
أظهر إجماع في مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الأربعاء، بعد أن انتقد عضو تلو الآخر السعودية بسبب دورها في الحرب في اليمن وسجلها المحلي في حقوق الإنسان خلال جلسة استماع خاصة بترشيح السفير الأمريكي القادم لدى المملكة.
وقال جيمس ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن “السعودية انخرطت في أعمال غير مقبولة بكل بساطة”.
وجاء تصريح ريش أثناء جلسة استماع أدلى خلالها باقواله الجنرال السابق جون أبي زيد، المرشح لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى السعودية.
وقالت عضوة مجلس الشيوخ جين شاهين “إن قائمة انتهاكات حقوق الإنسان طويلة للغاية، ومن الصعب فهم ما يجري هناك”.
وبرزت بقوة حقوق المرأة وحبس النشطاء وتعذيبهم والحرب في اليمن خلال جلسة الاستماع الخاصة بالترشيح، إلى جانب مقتل الصحفي جمال خاشقجي في العام الماضي في القنصلية السعودية في اسطنبول.
وانتقد السيناتور ماركو روبيو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واصفا إياه بأنه “متهور” و “لا يرحم”، ووصف سياسته بأنها “شيء من فيلم لجيمس بوند”، مسلطًا الضوء على عدة أمثلة منها “اختطاف” رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري عام .2017
وقال روبيو عن ولي العهد السعودي: “لقد تحول إلى رجل عصابات تماما”.
وهناك فجوة آخذة في الاتساع بين الكونجرس الأمريكي والبيت الأبيض حول كيفية التعامل مع العلاقات الأمريكية مع السعودية، حيث يروج الرئيس دونالد ترامب لعلاقة وثيقة مع المملكة ويرفض وجهة نظر العديد من النواب حول مسؤولية ولي العهد السعودي عن مقتل خاشقجي.
واعتمدت الإدارة الأمريكية بشكل متزايد على السعودية بسبب سياستها في الشرق الأوسط، على سبيل المثال نهجها الهجومي تجاه إيران.
وتحت ضغط من جانب أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري بسبب قضية مقتل المدنيين في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن، بما في ذلك العمليات العسكرية التي تم تنفيذها باستخدام أسلحة قادمة من الولايات المتحدة، تعهد أبي زيد بطلب محاسبة المسؤولين عن ذلك.
وقال أبي زيد: “أعتقد أنه من المهم للغاية أن يجد السعوديون طريقا نحو السلام في اليمن”.
كما شدد الجنرال السابق على دور إيران السلبي في المنطقة و “المصلحة الوطنية الحيوية” للولايات المتحدة في إقامة علاقة قوية مع الرياض لمواجهة طهران.
وأصر على الحاجة إلى مكافحة التطرف العنيف لكنه رفض الاتهامات بأن الرياض متساهلة مع الإرهاب، بما في ذلك مزاعم أعضاء مجلس الشيوخ بأن الحكومة احتضنت الجهاديين وشجعت مثل هذه الإيديولوجيات خارج حدودها.
وقال أبي زيد: “لا أعتقد أن المشكلة يتم حلها لكني أعتقد أن الوضع يتحسن. وهناك فرق عمل مشتركة لمكافحة الإرهاب”.