تطور دراماتيكي ..غارة جوية هندية تدمر معسكرا في كشمير الباكستانية

الثلاثاء 26 فبراير 2019 08:44 ص / بتوقيت القدس +2GMT
تطور دراماتيكي ..غارة جوية هندية تدمر معسكرا في كشمير الباكستانية


اسلام اباد/سما/

نفذ سلاح الجو الهندي صباح اليوم الثلاثاء، غارات جوية دمرت بالكامل معسكرا لناشطين في الشطر التابع لباكستان من منطقة كشمير، فيما اتهمت باكستان سلاح الجو الهندي بانتهاك المجال الجوي فوق كشمير

وقال وزير الزراعة الهندي غاجيندرا سينغ شيكاوات، في تغريدة باللغة الانكليزية إن "سلاح الجو شن ضربة جوية في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء على معسكرات للإرهاب عبر خط المراقبة بين شطري كشمير ودمرها بالكامل".

وذكرت الصحف المحلية الهندية، أن اللجنة الأمنية للحكومة الهندية تعقد اجتماعا صباح الثلاثاء بعد هذه الغارات.

ويحضر الاجتماع الذي يعقد غي مقر رئيس الوزراء ناريندرا مودي، عدد من المسؤولين بينهم وزراء الدفاع نيرمالا سيثارامان والخارج شوشما سواراج والمالية أرون جايتلي ومستشار الأمن القومي أجيت دوفال.

وتواجه الحكومة الهندية ضغط الرأي العام لاتخاذ تدابير انتقامية بعد تفجير انتحاري في كشمير الهندية أودى بحياة أكثر من أربعين عسكريا من أفراد القوات الخاصة. وتبنت الهجوم جماعة إسلامية متمركزة في باكستان.

من جهتها، أعلنت إسلام أباد فجر الثلاثاء أن مقاتلات هندية اخترقت مجالها الجوي فوق خط المراقبة، مؤكدة أنّ مقاتلات باكستانية تصدّت للطائرات لها وأرغمتها على العودة أدراجها.

 

ويأتي هذا التطور العسكري في وقت تشهد فيه العلاقات بين القوتين النوويتين الجارتين توترا شديدا منذ 14 شباط/فبراير حين قتل 41 عسكريا هنديا في كشمير في هجوم انتحاري اتهمت نيودلهي إسلام أباد بالضلوع فيه، وهو اتهام سارعت الحكومة الباكستانية إلى نفيه.

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الميجور جنرال آصف غفور، في تغريدة على تويتر إنّ"سلاح الجو الهندي اخترق خط المراقبة" الذي يفصل بين شطري إقليم كشمير المقسّم بين البلدين. وأضاف "على الفور تحرّك سلاح الجو الباكستاني، فعادت الطائرات الهندية أدراجها".

وأوضح المتحدث العسكري الباكستاني في تغريدة ثانية أن "الطائرات الهندية اخترقت المجال الجوي فوق مظفر أباد"، عاصمة الشطر الباكستاني من كشمير.

وأضاف أن المقاتلات الهندية التي "تلقت الرد المناسب والفعال من سلاح الجو الباكستاني ألقت على عجل عبوة ناسفة لدى فرارها سقطت قرب بالاكوت. ما من ضحايا أو أضرار". وفي نيودلهي لم يصدر أي تعليق في الحال على الإعلان الباكستاني.

وتشهد المنطقة توتّرا شديدا منذ الهجوم الانتحاري الذي تبنته جماعة "جيش محمد" الإسلامية المتمركزة في باكستان والذي اتهمت نيودلهي إسلام أباد بدعمه، وهو ما نفته الحكومة الباكستانية.

وتتهم الهند السلطات الباكستانية بأنها تدعم سرا تسلل ناشطين ومسلحين وانفصاليين إلى أراضيها، الأمر الذي تنفيه إسلام أباد باستمرار.

وتخوض مجموعات انفصالية عديدة كفاحا مسلحا ضد القوات الهندية في كشمير. وقتل عشرات آلاف الأشخاص، معظمهم من المدنيين، في هذا النزاع منذ بدء حركة التمرّد قبل ثلاثين عاماً.

وخاضت الهند وباكستان اثنتين من الحروب الثلاث التي دارت بينهما منذ 1974 بسبب نزاعهما حول كشمير.