نتنياهو رفض مبادرة سلام سعودية بعد حرب غزة عام 2014 وهذه تفاصيلها ..

الثلاثاء 12 فبراير 2019 09:39 م / بتوقيت القدس +2GMT
نتنياهو رفض مبادرة سلام سعودية بعد حرب غزة عام 2014 وهذه تفاصيلها ..


القدس المحتلة / سما /

لتقى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع رئيس مجلس الأمن الوطني السعودي ومبعوث الملك، بندر بن سلطان، في دولة ثالثة، في أيلول/ سبتمبر من العام 2014، بحسب ما كشفت القناة 13 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء.

وبحسب القناة، فإن السعودية قدمت في ذلك الوقت، للحكومة الإسرائيلية، مبادرة سلام تتضمن إعادة إعمار غزة، واستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، ووضع إستراتيجية عمل مشتركة لمواجهة "النفوذ الإيراني"، وذلك في اليوم الأخير من الاعتداء الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، في آب/ أغسطس 2014.

وذكرت القناة، نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة على تفاصيل اللقاءات السعودية الإسرائيلية، فإن السعودية اقترحت أن يقوم نتنياهو بالإعلان عن المبادرة في خطاب مشترك مع وزير الخارجية السعودي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عقدت في تشرين الأول/ أكتوبر من نفس العام.

وأشارت القناة إلى أن نتنياهو أعرب عن حماسه للمبادرة السعودية حينها، وأنه توصل خلال اجتماعه مع بندر بن سلطان، إلى اتفاق مبدأي يقوموا من خلاله استمالة الرأي العام الدولي لصالح المبادرة، والدعوة إلى قمة في الأمم المتحدة حول هذا الشأن.

وكشفت القناة أن ممثلي نتنياهو التقوا بمندوبين عن رئيس الاستخبارات العامة السعودية السابق، بن سلطان، الذي وصفت القناة بأنه المسؤول عن العلاقات السعودية الإسرائيلية على مدى العقود الماضية؛ لصياغة المبادرة، وأن الطرف الإسرائيلي عرض مسودة أولية للمبادرة على الطرف السعودي، ووفقًا للمصادر، وافق السعوديون على المسودة الإسرائيلية، وطالبوا من إسرائيل أن تظهر بعض التنازلات.

وأكدت القناة نقلا عن مصادرها أن نتنياهو رفض التنازل عن كل ما قدمه من طلبات في المسودة التي تم عرضها على الجانب السعودي، ما أدي إلى وقف المباحثات. ووفقًا للمصادر، حمل السعوديون، حينها، نتنياهو مسؤولية فشل المباحثات، ووصفوه بـ"الكاذب".

وتابعت القناة أن رفض نتنياهو تسبب بوقف العلاقات المباشرة مع السعودية مدة عام، وأوضحت أن الاتصالات تجددت بعد عام كامل من لقاء الأمير بندر بنتنياهو، حيث تجددت العلاقات بوفاة الملك عبد الله، واستلام سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم في السعودية.