فتح: امريكا واسرائيل تسعيان لتأهيل حماس كبديل عن منظمة التحرير

الأحد 10 فبراير 2019 06:34 م / بتوقيت القدس +2GMT
فتح: امريكا واسرائيل تسعيان لتأهيل حماس كبديل عن منظمة التحرير


رام الله / سما /

حذّر جمال نزال عضو المجلس الثوري، و الناطق باسم حركة فتح، اليوم الاحد، من المشاركة بمؤتمر "وارسو" الذي ستعقده الولايات المتحدة الأميركية في بولندا حول الشرق الأوسط، مشددا على أنه محاولة لفتح الطريق للحديث عن السلام تحت مسمى "صفقة القرن".

وقال نزال في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين: "نحن لن نشارك في هذا المحفل لأننا لا نعطيه شرعية للحديث في علمية سلام تستثني القدس وحق العودة ومفهوم السيادة الفلسطينية وتمس الثوابت الوطنية، ولم نخول أحدا للحديث باسم شعبنا سوى منظمة التحرير الفلسطينية، وأي أحد سيشارك في المؤتمر خارج التوجهات الفلسطينية فهو سيرتكب عملاً خارج الاجماع الفلسطيني وسيمثل نفسه".

وأكد نزال،  أن المساعي الأميركية والاسرائيلية في محاولة شطب الهوية الفلسطينية، تواجهها مساع فلسطينية للتقدم في الساحة الدولية كان آخرها ترؤس مجموعة الـ77 والصين والتفاوض باسم هذه الدول.

وأوضح عضو المجلس الثوري، "أن الولايات المتحدة واسرائيل تسعيان لتأهيل حماس كبديل عن منظمة التحرير، ففي الوقت الذي تقطع فيه الإدارة الأمريكية التمويل عن السلطة الفلسطينية،  تسمح بتمرير الأموال من جهات إقليمية لحماس، باعتبارها المنتخبة من قبل أميركا واسرائيل للتماشي مع ما يسمى "صفقة القرن".

في سياق منفصل، أشار نزال إلى تأكيد المجلس الثوري على قرار من اللجنة المركزية طالب أن يكون رئيس الحكومة الجديدة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، لافتا إلى أن هذا التوجه لاقى آذانا صاغية في المجلس الثوري.

ونوه نزال إلى أن البيان طالب من الرئيس أن يعجل من مشاوراته بتشكيل الحكومة الجديدة، وأن يختار من بين أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح رئيسا للحكومة القادمة.

وحول أبرز أسباب توجه اللجنة المركزية والمجلس الثوري بدعم فكرة أن يكون رئيس الحكومة من حركة فتح، أن معطيات المرحلة تبدلت ومنها أن حماس أوصدت الباب بإحكام ضد توجهاتها بالمصالحة وتوقف الحوار معها حتى تعود إلى مربع المصالحة، والسبب الاخر يرتكز على أن المواجهة القادمة سياسية الطابع، والاولويات تبدلت باتجاه أن المواجهة سياسية مع الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل اللتين ترتكزان على محاولة تطبيق "صفقة القرن".

وأضاف: "من الحتمي أن الحكومة أؤتمنت على تطبيق برنامج الرئيس، وكانت خير من يؤتمن على فعل ذلك، وتلقى رئيس الحكومة رامي الحمد الله الاحترام الذي يستحق من أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري ومن الرئيس".