غانتس يكشف عن بعض آرائه السياسية و "الصراع مع الفلسطينيين" ..تعرف عليها

الجمعة 08 فبراير 2019 11:43 ص / بتوقيت القدس +2GMT
غانتس يكشف عن بعض آرائه السياسية و "الصراع مع الفلسطينيين" ..تعرف عليها



القدس المحتلة / سما /

كشف رئيس الأركان الإسرائيلي في السابق، ورئيس حزب "منعة لإسرائيل" بيني غانتس كشف عن آرائه السياسية في عدة قضايا.

ففي ملف الاستيطان والمستوطنات في الضفة الغربية والقدس قال غانتس إنه لن يقوم بخطوات أحادية الجانب.

وبين في مقابلة أجرتها صحيفة يديعوت أحرونوت معه  أنه لن يعدل قانون القومية بل سيعالج بواسطة الحوار ما وصفه بالخلل الذي شابه هذا القانون.

وعن انضمامه لحكومة برئاسة نتنياهو أكد بأنه قد حان الوقت لإنهاء مهام منصبه بصوره محترمة، وأنه لن ينضم لأي حكومة برئاسة زعيم حزب الليكود إذا قدمت ضده لائحة اتهام.

 ولم يستبعد بيني غانتس التحالف مع اليهود المتدينين في نفس الحكومة، وعن التعاون مع الأحزاب العربية لتشكيل كتلة مانعة أمام نتنياهو قال إنه لا يحتاج للتحالف مع العرب لأنه سيفوز بالانتخابات وسيتغلب على نتنياهو.

وفي رده على سؤال إذا كان "في رأيك نحن شعب يمارس احتلالا؟"، اعتبر غانتس "نحن شعب حرر نفسه". وتابع أنه "عمليا يوجد هنا أناس يرون أننا نُعتبر كمحتلين. وبنظرنا نحن محررون. والآن علينا أن ننفذ التسوية". وفي رده على سؤال أنه "لا يوافق على مصطلح الاحتلال"، قال إنه "أكرر القول، نحن نعرف التوراة والتاريخ. ونحن نعترف أيضا أنهم (الفلسطينيون، الذي يمتنع غانتس عن ذكرهم بشكل واضح وصريح) هنا. والاحتلال هو نتيجة قائمة لنقاش سياسي".

كذلك تهرب غانتس من إجابات واضحة حول الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني. "لقد التقيت على مدار قرابة عقد مع الأميركيين حول مسائل أمنية وسياسية متنوعة. وكانت مقولاتهم دائما أنه ’لا يمكنكم أن تفكروا في شيء ما ليس مقبولا من الناحية السياسية لدى الفلسطينيين’. وإجابتي كانت أنه أنتم أيضا لا يمكنكم التفكير بأي شيء ليس مقبولا من الناحية الأمنية على دولة إسرائيل".

وأضاف غانتس أنه "لذلك، عندما تنصت إلى أجندتي وتسمع عن الخطوط الأمنية التي أرسمها، فإنه بالنسبة لي، المسألة المركزية هي المسألة الأمنية. وهذه المسألة ينبغي أن تضمن أمن دولة إسرائيل. والآن، توجد هنا مسألة المصلحة. ونحن، وبيبي (نتنياهو) قال ذللك أيضا في خطاب بار إيلان (الذي تنكر له لاحقا)، لا نبحث عن السيطرة على أي أحد آخر. وعلينا أن نجد الطريق التي لا نسيطر فيها على أناس آخرين".