وزيرة التعليم في الجزائر تؤيد قرار منع الصلاة في المدارس!

الأربعاء 06 فبراير 2019 08:17 ص / بتوقيت القدس +2GMT
وزيرة التعليم في الجزائر تؤيد قرار منع الصلاة في المدارس!



الجزائر / وكالات/


اثارت تصريحات أدلت بها وزيرة التربية والتعليم في الجزائر، نورية بن غبريط، حول تأييدها لقرار منع الصلاة في المدارس، وقالت إن ” الصلاة يجب تأديتها في المنزل “، جدلا كبيرا على المنصات الاجتماعية، وأعلن قطاع عريض من النشطاء رفضهم لهذا القرار لأن ” الصلاة تقام في كل مكان وليس في المنزل فقط “.
وحسبما أوردته تقارير إعلامية محلية أقدم أحد أساتذة مدرسة الجزائر الدولية بالعاصمة الفرنسية باريس، بمعاقبة تلميذة بسبب إقامتها الصلاة وسط ساحة المدرسة.
نورية بن غبريت ذكرت في تصريح للصحفيين، خلال زياراتها لمحافظة برج بوعريريج شرق الجزائر، الإثنين، إن ” المدرسة قامت بواجبها فقط وهو معاقبة التلميذة، الصلاة مكانها المنزل وليس المؤسسات التعليمية “.
وأضافت ” التلاميذ يذهبون إلى المؤسسات التربوية من أجل التعلم، وأظن أن هذه الممارسات (الصلاة) تقام في المنزل، ودور المدرسة هو التعليم والتعلم فقط “.
وحظي القرار بمباركة من ” الحركة الماسونية العالمية ” ممثلة في نادي ” روتاري الجزائر، وجاء في منشور مقتضب لصفحة ” روتاري الجزائر ” على ” الفايسبوك ” : ” تحية شكر وتقدير للسيدة وزيرة التربية على قرارها منع الصلاة في المدارس الجزائرية “.
ويعد هذا أول رد فعل يأتي في أعقاب تصريح بن غبرت بأن المساجد وجدت للصلاة والمدارس وجدن للعلم والتعليم.
إلى ذلك رفض وزير الشؤون الدينية في الجزائر، محمد عيسى، اليوم الثلاثاء، الرد على أسئلة الصحافيين بخصوص تصريحات وزيرة التعليم حول الصلاة في المدارس.
وقال الوزير ” أنا لا أعلق على الخبر الإعلامي، لم أطلع بصفتي كوزير أو إطار أو مثقف على قرار رسمي من طرف وزيرة التربية الوطنية سوى ما تداولته وسائل الإعلام، وأنا لا أعلق على وسائل الاعلام احتراما لوسائل الاعلام، وحفاظا على الموضوعية التي تقتضيها مثل هذه المشاكل المثيرة للجدل “.