كوشنير سيكشف تفاصيل صفقة القرن منتصف الشهر الحالي

الأربعاء 06 فبراير 2019 07:56 ص / بتوقيت القدس +2GMT
كوشنير سيكشف تفاصيل صفقة القرن منتصف الشهر الحالي



القدس المحتلة / سما /

يسعى مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره، جاريد كوشنر، إلى الكشف عن تفاصيل تتعلق بالخطة الأميركية لتسوية القضية الفلسطينية والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، خلال مؤتمر حول الشرق الأوسط سيعقد في وارسو يوم الخميس 14 شباط/ فبراير الجاري، وذلك بحسب ما ذكر المراسل السياسي للقناة 13 الإسرائيلية (القناة العاشرة سابقًا)، باراك رافيد، مساء الثلاثاء.

وقال رافيد في تغريدة على حسابه الشخصي بموقع "تويتر"، نقلا عن مصادره، إن "كوشنر سيقدم تفاصيل خطة البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط خلال مؤتمر وارسو"، وأشار إلى أن ذلك سيتم خلال جلسة عامة مفتوحة أمام مشاركة الصحافيين.

وسيتطرق كوشنر إلى وضع الخطة التي تعمل الإدارة الأميركية على بلورتها منذ استلام ترامب لمنصبه رئيسًا للولايات المتحدة، وسيوضح التوقيت الذي تعتزم خلاله الولايات المتحدة الإعلان عن "صفقة القرن"، والكيفية التي تخطط الإدارة الإعلان من خلالها عن الخطة؛ وبحسب رافيد، من المتوقع أيضا أن يجيب كوشنر على أسئلة الصحافيين حول هذا الشأن.

يذكر أن تقارير صحافية إسرائيلية كشفت عن لقاء محتمل يجمع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع كوشنر، والمبعوث الأميركي الخاص، جيسون غرينبلات، خلال مؤتمر وارسو.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن كوشنر وغرينبلات سيشاركان في المؤتمر، الذي سيفتتح في 13 شباط/فبراير المقبل، ويتوقع أن يبحثا مع نتنياهو "صفقة القرن"، كما سيجري التداول في دفع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية.

ونقلت القناة الإسرائيلية عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إنه يتوقع أن يعقد كوشنر وغرينبلات لقاءات مع وزراء خارجية عرب وأوروبيين، خلال المؤتمر، كي يبحثا معهم "صفقة القرن"، وهي خطة سلام لتسوية الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.

ويتوقع أن يشارك في المؤتمر وزراء خارجية السعودية والبحرين والإمارات وعمان والأردن، بينما لم تتم دعوة مندوبين عن السلطة الفلسطينية وإيران.

يشار إلى أن الإدارة الأميركية وصفت هذا المؤتمر الذي يعقد في العاصمة البولندية، أنه اجتماع دولي ضد إيران، وبعد اعتراضات أوروبية جرى وصف المؤتمر أنه "لقاء وزراء خارجية من أجل دفع مستقبل سلام وأمن في الشرق الأوسط".

منذ حوالي شهر، ذكر التلفزيون الاسرائيلي أن الخطة الامريكية للسلام شملت إقامة دولة فلسطينية على حوالي 90٪ من الضفة الغربية مع أجزاء من القدس الشرقية. ووفقا للخطة ، لن يتم توسيع المستوطنات المعزولة خارج التكتلات وسيتم إخلاء البؤر الاستيطانية غير القانونية.

كما تتضمن خطة ترامب مبدأ تبادل الأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين فيما يتعلق بأجزاء من الضفة الغربية التي ستضمها إسرائيل. ليس من الواضح مدى تبادل المناطق التي ناقشتها خطة السلام.

واحدة من أهم النقاط في خطة ترامب تتعلق بالمستوطنات. قسّم الأمريكيون المستوطنات إلى ثلاث مجموعات: الكتل الاستيطانية الكبيرة مثل غوش عتصيون ومعاليه أدوميم وألفي منشه وآرييل سيتم ضمها إلى إسرائيل، مثل كل خطط السلام السابقة.

كما لن يتم إخلاء المستوطنات المعزولة مثل إيتامار أو يتسهار أو تيبواش ، ولكنها لن تكون قادرة على النمو بشكل أكبر، وسيتم تجميد البناء فيها.

كما ان خطة ترامب سوف تقسم القدس إلى عاصمتين من حيث السيادة - عاصمة إسرائيل في القدس الغربية وفي أجزاء معينة من القدس الشرقية عاصمة فلسطين مع سيادة فلسطينية على معظم الأحياء العربية في المدينة.