الهيئة الوطنية: لغة التصعيد ستكون اللغة المناسبة للرد على خروقات الاحتلال

الإثنين 14 يناير 2019 07:20 م / بتوقيت القدس +2GMT
الهيئة الوطنية: لغة التصعيد ستكون اللغة المناسبة للرد على خروقات الاحتلال



غزة / سما /

دعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، "جمهورية مصر العربية" والجهات الدولية إلى متابعة جهودها للضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني، ومحذرة من أن "لغة التصعيد ستكون اللغة المناسبة للرد على خروقات وسياسات الاحتلال".


وأكدت الهيئة في بيان لها، أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لن يخضع أو يبقى رهينة لسياسة الضغط والابتزاز والمماطلة والتسويف التي يمارسها الاحتلال وقادر على التصدي لأي محاولة يسعى الاحتلال إلى تكريسها كأمر واقع.

وشددت الهيئة  على "قدرتها على التصدي لأي محاولة يسعى الاحتلال إلى تكريسها كأمر واقع".

وأوضحت أن الاحتلال يسعى باستماته للاستمرار في تشديده الحصار وإحكام خناقه على القطاع ومقومات الحياة فيها؛ إلا أنها لفتت إلى أن "لديها من الوسائل والخيارات على كسر مخططات الاحتلال وإحباطها".

وعبّرت عن فخرها وامتنانها للمشاركة الشعبية الواسعة في فعالياتها من مختلف الأعمار والتلاوين السياسية والمجتمعية.

ودعت جماهير شعبنا إلى المشاركة الواسعة في الجمعة القادمة والتي ستحمل عنوان "الوحدة طريق الانتصار وإفشال المؤامرات"، تأكيدًا على استمرار المسيرات وعلى أن الوحدة هي ضمان الانتصار على الاحتلال وإفشال مشاريع ومخططات التصفية.

وتوجهت الهيئة بالتحية والفخر إلى الشهداء الأبطال الذين ارتقوا خلال الأيام الماضية، وفي مقدمتهم المناضلة الشهيدة آمال الترامسي، والشهيد أنور قديح، والشهيد الطفل عبد الرؤوف صالحة.

كما جددت تأكيدها أن خيار استعادة الوحدة وإنجاز المصالحة، هو خيار استراتيجي يجب أن نبذل كل الجهود من أجل تحقيقه من خلال الضغط الشعبي والوطني، ومن خلال استثمار الحالة الوحدوية في مسيرات العودة لإنجاح هذا الهدف.