خلايا حماس النائمة في الضفة تربك حسابات الجيش الإسرائيلي

الأربعاء 09 يناير 2019 08:13 م / بتوقيت القدس +2GMT
خلايا حماس النائمة في الضفة تربك حسابات الجيش الإسرائيلي


القدس المحتلة / سما /

قال صحفي الإسرائيلي، نهار الأربعاء، إن خلايا حركة حماس النائمة تقوض الهدوء في الضفة الغربية.

وأضاف الصحفي، أمير بحبط، في مقال له نشر في موقع "واللا نيوز" العبري أنه وعلى الرغم من القبض على منفذ عملية مستوطنة "عوفره" ومستوطنة "جفعات أساف"، إلا أن خلايا حماس تتمكن من الاختفاء من أمام المخابرات الإسرائيلية وتقوم بتنفيذ عمليات.

وأوضح بحبط، "أن 33 عملية إطلاق نار كانت في الضفة الغربية خلال العام 2018، مقابل 34 عملية كانت في العام 2017، بمعنى الجيش الإسرائيلي فشل في تقليص عدد عمليات إطلاق النار على الرغم من عمليات الإحباط المسبق الني يقوم بها، مثل الاعتقالات ومصادرة الأموال، والأسلحة".

وأشار إلى أن الغالبية العظمى من هذه العمليات تقف خلفها حركة حماس، قائلاً: "حماس من تنظم العناصر، وتمولها".

وأضاف بحبط، "المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعارض عقد صفقة تبادل أسرى جديدة لهذا السبب".

وبين أن "يحيى السنوار وآخرين يعملون 24/7 لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، ومئات العمليات أفشلها الجيش الإسرائيلي، ولكن على الرغم من ذلك حركة حماس استطاعت إبقاء خلايا نائمة في الظل، وجاهزة للحظة صدور التعليمات".

وأكد الصحفي الإسرائيلي، أنه وفي نهاية العام 2018 حققت حركة حماس لنفسها نجاحات جدية، حيث استطاعت تنفيذ عدد من عمليات إطلاق النار رغم أنف المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ولم يتم القبض عليهم".

وفي التاسع من ديسمبر نفذت حماس عملية مستوطنة "عوفره" بقيادة صالح البرغوثي وتمكن من الانسحاب من موقع العملية، في حينه، إلا أنه اغتيل بعد أربعة، وفي الوقت الذي تفاخرت المؤسسة العسكرية بعملية الاغتيال، حذر ضابط رفيع من أن ملاحقة خلية عملية مستوطنة "عوفره" لم تنتهي بعد.

ويتابع الصحفي بحبط، "بعد يوم واحد من اغتيال صالح البرغوثي، قام شقيقه "عاصم" وهما -أبناء عمر البرغوثي- الذي قضى في السجون الإسرائيلية أكثر من 20 عاماً بتنفيذ عملية مستوطنة "جفعات أساف"، قتل جندين إسرائيليين، وأصاب ثالث بجروح خطره، وانسحب من موقع العملية بسلام، أمس الثلاثاء وبعد حوالي الشهر تم القبض عليه".

وذكر، "الخلايا العسكرية النائمة التي بنتها حركة حماس، تمكنت من الإفلات من أعين المخابرات الإسرائيلية؛ هذا يشكل قلق ليس فقط للجيش الإسرائيلي، بل ولأجهزة أمن السلطة التي يرأسها ماجد فرج، والذي يتخوف من تقويض أمن وحكم السلطة".

وأوضح، "لهذا تعمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية في عمليات الملاحقة والبحث، وهذا الواقع يظهر حجم الجودة العسكرية لهذه الخلايا، وحجم التحدي الأمني، وكيف ستكون الأوضاع حال خروج كل هذه الخلايا للعمل في وقت واحد".

وألمح بحبط، "الجيش، وبقية أذرع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لا يستطيعون الاستمرار في عمليات الاقتحام والاعتقالات، وتفتيش المنازل من أجل الحصول على معلومات استخبارية"

وختم الصحفي الإسرائيلي، كلامه، "من شأن هذه العمليات أن تشوش الحياة اليومية للفلسطينيين، مما قد يؤدي لدفع السكان غير المبالين لتنفيذ عمليات، وبالتالي مطلوب من ضباط الجيش إدارة المخاطر، وتخفيض عدد القوات في الضفة الغربية، وتخفيض عدد الاعتقالات".