جوال jawwal

السفير عارف يكرم نظيره الروسي بالبحرين ويستقبل الباكستاني والسوري

الإثنين 08 أكتوبر 2018 11:34 ص / بتوقيت القدس +2GMT
السفير عارف يكرم نظيره الروسي بالبحرين ويستقبل الباكستاني والسوري



رام الله / سما /

 كرم سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين خالد عارف نظيره الروسي، فاغيف غاراييف، وقلده ميدالية الرئيس محمود عباس الذهبية، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله في مملكة البحرين، كما استقبل السفير عارف نظراءه السفير الباكستاني أفضل محمود، والقائم باعمال السفارة السورية، محمد ابراهيم، ووضعهم في صورة اخر التطورات السياسية والدبلوماسية على الساحة الفلسطينية.


وبحضور مدير ادارة الشؤون العربية بوزارة خارجية البحرين، السفير عبد العزيز محمد العيد، وأعضاء السلك الدبلوماسي في المملكة، والسيد ياسر محمود عباس، قدم السفير عارف لنظيره الروسي ميدالية الرئيس الذهبية، تكريما لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية خلال فترة عمله كسفير لبلاده في مملكة البحرين.


واثنى السفير عارف على جهود السفير غراييف في دعم الموقف الفلسطيني خلال فترة عمله كسفير لبلاده في المملكة وحرصه الشديد على المشاركة الفاعلة والحضور في اغلب بل جميع الفعاليات الوطنية التي تنظمها السفارة الفلسطينية لاحياء المناسبات الوطنية ولدعم صمود شعبنا.

وتمنى السفير عارف للسفير غراييف التوفيق والنجاح في مهامة المستقبلية خدمة لقضايا بلاده ولشعبة وللقضايا الدولية والانسانية.


بدوره شكر السفير غراييف السفير عارف على هذا التكريم، مؤكدا على موقف بلاده الداعم للحقوق الفلسطينية المشروعة، متمنياً ان يحقق الشعب الفلسطيني طموحة المتواصل في الحرية واقامة دولته المستقلة.


من جهة ثانية استقبل السفير عارف، في مكتبه بالعاصمة المنامة، نظرائه السفير الباكستاني أفضل محمود، والقائم باعمال السفارة السورية محمد ابراهيم، كل على حده، ووضعهم في صورة اخر التطورات للوضع الفلسطيني، وجهود الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في المحافل الدولية للتصدي للمخططات الإسرائيلية، ولضغوطات الرئيس الامريكي دونالد ترامب لتشديد الحصار المفروض علينا في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وقطاع غزه، ونقل السفارة الامريكية للقدس المحتلة، ووقف المساعدات الامريكية بالكامل للسلطة الوطنية، ولوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا"، ولمستشفيات القدس المحتلة، بهدف تصفيه القضية الفلسطينية وتهويد القدس الشريف، ونسف الثوابت الفلسطينية، على رأسها قضيتي القدس المحتلة وحق العودة، واللاجئين، وسياسات نهب ومصادرة الاراضي وهدم المنازل وآخرها ما يتعرض له أبناء شعبنا في الخان الاحمر.


بدورهما أكدا السفير الباكستاني، والقائم بالاعمال السوري خلال اللقاءين المنفصلين على مواقف بلديهما الداعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية، والمؤيدة للقضية الفلسطينية، ولمساعي الرئيس محمود عباس السياسية والدبلوماسية في ترسيخ مبدأ إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، متمنين للشعب الفلسطيني ان تكلل جهود الرئيس عباس بالنجاح وان ينال حريته ويقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس.