جوال jawwal

"التعليم البيئي": النفايات استنزاف كبير وتداعيات خطيرة

الجمعة 14 سبتمبر 2018 04:18 م / بتوقيت القدس +2GMT



بيت لحم/سما/

 أصدر مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، نشرة خاصة بيوم النظافة العالمي، الذي يصادف في 15 أيلول  كل عام. وبينت تداعيات تحدي النفايات الصلبة في فلسطين، وأضرارها وتداعيات حرقها، وشرحت طرق التخلص السليم منها، وشملت دعوات للبدء في تبني حلول وإجراءات لتقليل آثارها السلبية.

وأكدت النشرة أن منظمة Clean up the World الأسترالية  بدأت عام 1993 مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الاحتفال في 15 أيلول يومًا للنظافة العالمي، وصار مناسبة يشارك فيها 35 مليون متطوع في 130 دولة حول العالم؛ للتوعية بأضرار النفايات، والدعوة لوقف تلويث البيئة.

وقالت إن النفايات الصلبة تشمل فضلات المطبخ، والأوراق، والعبوات البلاستيكية، وحُطام الزجاج، والأغصان، وأوراق الشجر، والخضروات والفواكه الفاسدة، والعلب، والقمامة الناشئة عن مختلف النشاطات المنزلية والتجارية والزراعية والصناعية والعمرانية، والرواسب الناتجة عن  معالجة المياه العادمة (الحمأة)، ومخلفات الأبنية المدمرة بسبب العدوان الإسرائيلي.

وعرّفت بالنفايات الخطرة والسامة، التي أكدت منظمة الصحة العالمية، أنها مخلّفات ذات خواص طبيعية أو كيميائية أو بيولوجية تتطلب تداولاً خاصًا وطرقًا معينة للتخلص منها؛ لتجنب مخاطرها على الصحة العامة والبيئة. ومن الأمثلة عليها: مخلفات الصناعات الغذائية، ومخلفات صناعة النسيج، ومتبقيات مدابغ الجلود وصناعة الأحذية والأثاث، والإطارات المستعملة، والزيوت المعدنية المستخدمة، والبطاريات المستعملة، ومخلفات الإلكترونيات، ومركبات الخردة.

ووفق قانون البيئة الفلسطيني، تشمل النفايات الخطرة مخلفات الأنشطة والعمليات المختلفة أو رمادها، المحتفظة بخواص المواد الخطرة، والتي لها استخدامات أخرى، مثل النفايات النووية، والطبية، والناتجة عن تصنيع مستحضرات صيدلية وأدوية، ومذيبات عضوية وأصباغ، ودهانات ومبيدات وغيرها.