التربية تنظم مؤتمرها الوطني في الإشراف التربوي القيادي التطويري

السبت 01 سبتمبر 2018 01:29 م / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله / سما /

نظّمت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي، اليوم، مؤتمرها الوطني في الإشراف التربوي القيادي التطويري، وذلك برعاية ومشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، وبمشاركة وكيل الوزارة د. بصري صالح؛ إذ أوصى المؤتمر بالاستمرار بنهج الإشراف القيادي التطويري مع التركيز على مدارس الذكور وتحفيز المدارس والمشاريع المتميزة.

وحضر فعاليات المؤتمر؛ مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي د. شهناز الفار، ومدير عام التعليم العام يوسف عودة، ومدير عام النشاطات الطلابية صادق الخضور، ومديرو التربية والتعليم العالي، وعدد من المشرفين التربويين في الوزارة ومديريتها، وحشد من الأسرة التربوية.

وتناول المؤتمر سبل تعزيز ثقافة البحث والمبادرة وإظهار إبداعات وأعمال المشرفين التربويين بمجال الإشراف القيادي التطويري في سياقات فلسطينية، وتعزيز العمل الجماعي القيادي في مدارس الإشراف التطويري، وإظهار دور المشرفين التربويين الفاعل في تحسين نوعية التعليم وجودته، وغرس ثقافة المشاركة الجماعية في تحقيق رؤية وفلسفة الوزارة من خلال خطتها الاستراتيجية.

بدوره، أكد صيدم أهمية هذا المؤتمر الذي يؤكد حرص الوزارة على تعزيز دور الإشراف التربوي القيادي التطويري؛ بما ينعكس إيجابياً على تحسين نوعية التعليم ومخرجاته، لافتاً لتوجه الوزارة لزيادة أعداد المشرفين التربويين بما يضمن توفرهم في كافة المدارس بشكل دائم.

وأشار صيدم إلى اهتمام الوزارة – ومع بداية العام الدراسي الجديد "عام التعليم في القدس"- بتحسين نوعية التعليم بشكل شمولي؛ خاصةً في مدارس الذكور، مشدداً في ذات الوقت على ضرورة تعزيز البيئة التعليمية الجاذبة والمحفزة للطلبة والبعد عن الأساليب التقليدية في التعليم، متطرقاً في ذات الوقت لخطوة إلغاء امتحان الثانوية العامة "الإنجاز" للفروع المهنية مع إبقاء خيار التقدم للامتحان مفتوحاً أمام طلبة هذه الفروع، لافتاً إلى أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز التوجه نحو "القطاع الحيوي" قطاع التعليم المهني والتقني.

وحيّا صيدم جيش المشرفين التربويين وهم يؤدون مهامهم على أكمل وجه لمتابعة المسيرة التعليمية وضمان الحفاظ على جودة التعليم، مشيداً بدور الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي.

من جهتها، قالت د. الفار إن مشروع الإشراف التطويري يقوم على دعم فريق متخصص من المشرفين للمدارس بشكل فردي أو في تجمعات عنقودية قريبة من بعضها- في سياقاتها الصفية والمدرسية- وفقاً لاحتياجات المدارس الفردية والجماعية والبناء على نقاط قوة كل مجتمع مدرسي والمصادر الداخلية والخارجية لتطوير عمليتي التعليم والتعلّم، وتوفير البيئة المناسبة لذلك.

ولفتت الفار إلى أن الإشراف القيادي التطويري طُبّق خلال العامين المنصرمين في(570) مدرسة، منها (186) مدرسة في العام الدراسيّ(2016/2017)، و(384) مدرسة في العام الدراسي(2017/2018)، ويجري الإعداد لإشراك (430) مدرسة في العام (2018/2019)، ليصبح عدد المدارس المشاركة (1000) مدرسة من أصل (1813) مدرسة حكوميّة في الضفة الغربية.

وشمل المؤتمر عديد العروض، منها عرض فيديو يلخص ماهية مشروع الإشراف القيادي التطويري من إعداد أ. محمد عبد الوهاب، وعروض أخرى قدمها كل من د. ختام شحادة من مديرية تربية بيت لحم، وسمر أبو حجلة وماريا بسطامي من مديرية سلفيت، ورفيق معين  من مديرية جنين.