جوال jawwal

13 عامًا على مجزرة شفاعمرو: الألم لم يخبُ بعد

الأحد 05 أغسطس 2018 11:23 ص / بتوقيت القدس +2GMT
13 عامًا على مجزرة شفاعمرو: الألم لم يخبُ بعد



عرب 48

تظاهر المئات في مدينة شفاعمرو، مساء  السبت، إحياءً للذّكرى الـ13 لمجزرة شفاعمرو، التي اقترفها الإرهابي ناتان زاده عام 2005، وأدّت إلى استشهاد ٤ من أهالي المدينة، هم: هزار ودينا تركي، ميشيل بحوث ونادر حايك.

وحمل المتظاهرون شعارات منددة بالإرهاب الإسرائيلي، وقانون القومية الذي شرعته الكنيست، مؤخرًا.

عنبتاوي: أُعدموا لأنهم عرب فقط

وافتتحت التظاهرة بالوقوف دقيقة صمت، ثم بإنشاد النشيد الوطني الفلسطيني - "موطني"، وبكلمة وحيدة لرئيس بلدية شفاعمرو، أمين عنبتاوي، الذي قال: "ليست إحياءً للذكرى، فالأحداث تشتعل فينا يوميا، بل هي تعبير عن موقف على كل إنسان أن يعبّر عنه، رفضا للإرهاب والإجرام الذي تمثل في ذاك المجرم، الذي شاءت الأقدار أن يكون في شفاعمرو".

وتابع أن الإرهابي زادة استهدف الشهداء لمجرّد كونهم عربًا.

وأكّد عنبتاوي أن نصبا تذكاريا في موقع الجريمة تحديدا سيتم بناؤه، "وفاءً للشهداء ولأولئك الذين استهدفوا فقط لأنهم دافعوا عن أبناء مدينتهم في وجه رصاص الإرهاب، كما نوفي بعهدنا الذي قطعناه بإصدار وثيقة تاريخية تروي المجزرة وتدخل البرنامج التعليمي لأبناء المدينة، كي لا ننسى."

وختم عنبتاوي كلمته بتوجيه الشكر لكل من شارك في إحياء الذكرى الـ13 للمجزرة، خاصًّا بالذكر من جاء من خارج المدينة، ولم يغفل عن توجيه الشكر العميق للراحل، عبد الحكيم مفيد، الذي كان له دور فعال في مساندة قضية أبناء المدينة الذين لاحقتهم السلطات الإسرائيلية لدفاعهم عن أبناء مدينتهم.

وقالت والدة الشهيدتين هزار ودينا، فيزة تركي، في حديثها لعرب 48: "إن 13 عامًا مرّت ولم يغبن عن ذهني لحظة، ولم يخبُ ألم هذه المجزرة التي حصدت أرواحًا بريئة، وربما ما يخفف قليلا أن ذاك المجرم الإرهابي نال جزاءه."

بركة: عقلية المجزرة موجودة الآن في "قانون القوميّة"

وقال رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، في حديثه لـ"عرب 48" إن المجزرة وقعت في عهد رئيس الحكومة الإسرائيليّة، أرئيل شارون، الذي قال عن مرتكب الجريمة إنه أعشاب ضارة في أطراف الحقل الإسرائيلي، عقلية المجزرة موجودة الآن في قانون اسمه "قانون القومية"، الذي يستند إلى عقلية المجرزة وعقلية المجزرة تستند إلى قانون القومية، لأن ذلك المجرم أراد أن يقتل عربًا أيًا كانوا، وقانون القومية يريد أن ينفي العرب خارج الشرعية أيًا كانوا، لذلك اليوم المجزرة انتصرت في العقلية الإسرائيليّة، ولكننا انتصرنا في موضوع البقاء والتطور في بلدنا والتحدي هو توحيد الصفوف لإرسال رسالة قوية في مظاهرة تل أبيب".

وارتكبت المجزرة عام 2005، من قبل الإرهابي ناتان زادة، في حافلة مواصلات عامة كانت تقل العشرات.

وكان الجندي الإسرائيلي الإرهابي زادة يستقل حافلة يوم 04/08/2005 تمر من مدينة شفاعمرو، حيث بدأ بإطلاق النار على مستقلي الحافلة، ما أدى إلى استشهاد 4 وإصابة 15 آخرين، قبل أن يتمكن مواطنون غاضبون من شفاعمرو من صد الإرهابي ومنعه من مواصلة جريمته.