إسرائيل تدرس خيارات التعامل مع غزة.. ما دور مصر؟

الأربعاء 25 يوليو 2018 02:30 م / بتوقيت القدس +2GMT
إسرائيل تدرس خيارات التعامل مع غزة.. ما دور مصر؟



القدس المحتلة / سما /

قال وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلية، يسرائيل كاتس، إن "إسرائيل مطالبة بوضع حد لظاهرة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة في قطاع غزة؛ لأنه لا معنى أن يكبر الأطفال الإسرائيليون على وقع صفارات الإنذار بسبب صواريخ حماس، وهذه الحركة لا بد أن يتم إخضاعها في الحرب القادمة".

وأضاف في تصريح نقله موقع القناة السابعة التابعة للمستوطنين، خلال جولة قام بها في منطقة غلاف غزة، أن "الحكومة الإسرائيلية مطالبة بتوفير حياة آمنة لمستوطني غلاف غزة، وإعداد خطة نهائية للانفصال عن الفلسطينيين؛ لأنه لا استراتيجية بديلة عن ذلك، فإما إسقاط حماس أو الانفصال عن غزة، لا خيار ثالثا، وهذه هي الخطة المثالية الوحيدة للوضع الكارثي الذي نحياه".


وأشار كاتس، وهو صاحب خطة الجزيرة المائية الخاصة بقطاع غزة، إلى أن "البديل عن ذلك هي أزمة إنسانية خانقة في غزة، وجولة قتالية جديدة، أو الاثنين معا، محظور على إسرائيل أن يتم استدراجها إلى حرب استنزاف أمام غزة: إما هدوء أو حسم في الحرب القادمة، وحينها ستضطر إسرائيل لإسقاط حكم حماس، وفرض صيغة جديدة على الفلسطينيين تتمثل بإعادة إعمار غزة مقابل نزع سلاحها، لكننا غير معنيين بتلك الحرب".


وختم بالقول إنه "ما زال أمامنا فرصة الذهاب إلى عملية الانفصال المدنية عن الفلسطينيين في غزة بتعاون مع أطراف دولية، ومنع وقوع الحرب القادمة، وحماس تدرك جيدا أنها أمام لحظة تاريخية، فإن اضطررنا لخوض معركة قادمة، فلن يكون أمامنا من خيار سوى الحسم النهائي معها".


وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان قال، خلال جولة ميدانية مع أعضاء حملة إعلامية تعمل ضد "حماس"، إن "مستوطني غلاف غزة يشعرون بالفزع من استمرار ظاهرة الطائرات الورقية، وإسرائيل تتوقع أن يتم اقتلاع هذه الظاهرة كليا، ولذلك أتوقع أن تستمر هجمات الجيش الإسرائيلي على الأهداف في قطاع غزة".


وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت، أنه "من المبكر القول إن موجة العنف باتت خلف ظهورنا، لكن يمكن القول إن عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة تحاول القيام بذلك، وطي صفحة هذه الظاهرة، ولذلك لا بد من استمرار هذه الهجمات، بما في ذلك استهداف مطلقي الطائرات الورقية مباشرة؛ لأنه لا معنى لاستمرار تنقيط البالونات الحارقة على غلاف غزة، يجب استئصال الظاهرة مرة واحدة وإلى الأبد".


وأوضح أنه "لا داعي لوضع تواريخ محددة لإنجاز هذه المهمة، ولكن يحب الوصول لمرحلة لا يكون فيها بالون واحد يسقط على مستوطنات الغلاف، أنا هنا مع مدراء شبكات ومواقع إعلامية مناصرين لإسرائيل من داخل إسرائيل والعالم، ما أبدوا فزعهم من رؤية عشرات آلاف الدونمات الزراعية المحترقة بفعل الطائرات الورقية والبالونات، ورغم عدم سقوط قتلى من هذه الحرائق، لكن متوقع أن يسقط في المستقبل".

وحين سئل أردان عن جهود إسرائيلية تبذلها مع الإدارة الأمريكية حول إمكانية عودة مصر للسيطرة على غزة، رفض الوزير التطرق لذلك، قائلا إنه "لا يستطيع الحديث عن هذا الموضوع، في الماضي طرحت كثير من المبادرات ذات بعد إقليمي، إحداها أن تتحمل مصر المسؤولية عن قطاع غزة.